موجودة ان يؤخذ من السعتر والجندبيدستر والكمون اجزاء سواء فيجمع سحقا ويسقى والشربه منه ثلث حبات ومنها الزحير وهو في الأكثر من برد فيصيبهم فينفعهم ان يؤخذ حرف وهو بذر الجرجير وكمون من كل واحد ثلاثة دراهم يدق وينخل ويعجن بسمن البقر العتيق ويسقى منه بماء بارد ومنها خروج المقعده وعلاجه ان يؤخذ من قشور الرّمان والاس الرّطب وجفت البلوط وورد يابس والقرطاس المحرق وقرن إيل محرق وشب يماني وظلف المعز وجلنار وعفص من كلّ واحد درهم يطبخ في الماء شديدا حتى تخرج قوتها ثم يقعد في طبيخها فاترا ومنها الديدان امّا الطّوال فتعالج بماء الشّيح يسقون منه في اللّبن شيئا يسيرا بمقدار قوتهم وان لم يظهر نفع فيتضمده بطونهم بالافسنطين والبرنج الكابلي ومراره البقر وشحم الحنظل وامّا الصغار التي يكون في نواحي المقعده فعلاجه ان يؤخذ الراسن وهو أصل نبات خشبى لونه بين الحمرة والخضرة والعروق الصّفر وهو الفارسية زردچوبه من كل واحد جزء سكر مثل الجميع فيسقى في الماء ومثل السّحج في الفخذ فيجب ان يزر عليه الآس المسحوق أو أصل السّوس المسحوق أو الورد أو السّعد المسحوقين أو دقيق العدس أو دقيق الشعير
[ الفصل السّابع في تدبير الصّبيان والشبان والكهول والمشايخ ]
الفصل السّابع في تدبير الصّبيان والشبان والكهول والمشايخ امّا الصبيان فمزاجهم حار رطب ولهذا ما يكون أكثر أمراضهم رطبة وحمياتهم بلغمية وأكثر ما يقذفونه بالقىء بلغم فيجب ان يكون غذائهم وجميع تدبيرهم البرد واليبس هذا ان أردنا نقل صحة أبدانهم إلى ما هو أفضل منها واما ان أردنا حفظها على حالها أوردنا على بدنهم الشبيه في الكيفيّة وتحقيق هذا ان جمهور الاطبّاء اتفقوا على قاعدتين إحديهما ان حفظ الصّحة بالمثل وثانيهما ان مداواة المرض بالضّد قالوا لان حفظ الشّىء هو ابقاؤه على حاله وهو لا يمكن الا بورود ما يشابهه ويشاكله عليه وامّا المرض