تنفع الناقهين وهو مأخوذ من الارجوحه وهي حبل مثنى يعلق ويقعد عليه ويحرّك امّا الخاص والأنسب ان يقول امّا الخاصة فمنها القراءة بصوت عال فإنها يوجب تنقية الرأس من الفضول واستعداده لقبول الغذاء والقراءة مبدأها الصّدر يعنى حجابه فيكون الحركة النّاشئه منها رياضة للصّدر نافعه له محلله لفضلاته ووصول ذلك النّفع إلى غيره من الأعضاء بالعرض ومنها رفع الحجر وهو يحلل المواد من العضد والسّاعد واللّعب بالكرة والصّولجان فإنها تنقى اليدين والعنق والصّدر والكتفين والظّهر ومنها المشي السّريع فانّه ينقى الأليتين لكنه لا يؤمن منه عن احداث داء الفيل وغيره من امراض الرّجل والفخذين والسّاقين والقدمين وامّا وقت الرياضه فعند نقاء البدن من الفضول الخلطيه فلا ينشرها الرياضة في البدن والبراز اى عند نقاء المعدة منه فلا ينتقل عليها وبعد انهضام الطعام في المعدة والكبد والعروق وحضر وقت غذاء آخر والرياضة المعتدلة الحافظة للصّحة هي التي يحمر فيها البشرة وتربو وتبتدئ العرق وامّا التي يكثر فيها سيلان العرق فمفرطه مجففة منهكة للقوة ومن الرياضات الخاصة سماع الانعام اللذيذة للسمع ان أريد رياضة خفيه وامّا الشديدة القوية فمقارعة شديدة والبصر يرتاض بقراءة الخط الدقيق أحيانا وبالنّظر إلى الأشياء الجميلة وامّا الدّلك فينقسم إلى صلب فتشدّد وإلى لين فيرخى واعلم أن الدّلك ينقسم إلى ما يكون من باب الكم وهو الكثير والقليل والمعتدل بينهما وإلى ما يكون من باب الكيف وهو الصّلب واللين والمعتدل بينهما وإذا ضربت الثلاثة في الثلاثة فحصل تسعة أقسام فان كلّ واحد من اقسام الكم يكون بحسب الكيف اما صلبا أو لينا أو معتدلا فأشار إلى قسم الاوّل بقوله وإلى كثير فيهزل وإلى قليل فيسمن وإلى معتدل فيخصب بجذبه الدم إلى ظاهر البدن وعدم التحلل الكثير وإلى خشن وهو ان يكون بخرقة خشنه فيجذب الدّم
التحفة الناصرية — صفحة 183
مساهمون: الحكيم أبو القاسم النائيني الأصفهاني
ص١٨٣