الحازر : دقيق الشعير ، وله ريح ليست بطيّبة .
الحرتة : حرتة - بضم الحاء اخذ لذعة الخردل : إذا أخذ في الأنف ، والعامّة تقول : شمخة .
الحروقة : طعام أغلظ من الحسا .
الحريرة : طعام في الرّيف - من الدقيق واللبن ، ويوضع دقيق القمح في الماء ، ويغلى اللبن ثم يصبّ عليه الدقيق ، ثم تحلّى بالسكّر أو العسل ويئرد فيها الخبز .
وفي « أزاهير الرياض المريعة » للبيهقي ص 94 : سميت الحريرة - بذلك لأنّها لا تتناول إلا حارّة .
حنطيّة : في كنز الفوائد في الموائد ص 35 . حنطيّة تعمل بصدور الدجاج .
الحس : أن تجمع النار بالعصا - على الخبز ، فتغطيه به لينضج أو على الشواء . وفي أمثالهم : قالت الخبزة لولا الحسّ ما باليت بالدسّ . كما ذكر في النسخة العتيقة من « سفر السعادة » ظهر ص 43 .
حنيذ : اللحم المشوى بالرضاف الخ - كما في « شرح كفاية المتحفظ » ص 44 : حنذ الشاة : شواها ، وجعل فوقها حجارة محماة لينضجها - فهي :
حنيذ .
الحليجة : في القاموس : لبن فيه تمر أو السّمن على المخض ، أو :
عصارة نحى ، والزبدة يحلب عليها .
الحميسة : القليّة - كيفما اتفق نوعها .
الحيس : طعام يتخذ من تمر وسمن وأقط ولبن - كما في « شرح شواهد التحفة الوردية » ص 53 . وانظر « ما يعوّل عليه » ج 1 ص 232 .
الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب — صفحة 44
مساهمون: أحمد تيمور باشا
ص٤٤