مُجَرَّب ويقع في الذرائر الطيبة ويزل الغثي وأوجاع الكبد والجنبين والظهر . ومن خواصه : إبطال السحر إذا حمل في خرقة زرقاء وكذا البَخُوْرُ به وقيل : إن مداومة التبخر به توقع الألفة والمحبة بين المتباغضين وإن خشبه لم تقربه الهوام وحمله يورث قضاء الحاجة وأن التوكأ عليه يضعف البصر . [ المصلح ] : وهو يضر الدماغ ويصلحه ماء الورد أو دُهْنُ البنفسج . [ المقدار ] : وَشَرْبَتُهُ إلى ثلاثة « 1 » » .
( حجر الفُلْفُلْ )
قال العقلي في مخزن الأدوية : « حجر الفلفل بضم كلا من الفاءين وسكون كلا اللامين . وماهيته عند مؤلف كتاب « ملا يسع » هو حجر حبشي ، وعند ابن التلميذ هو حجر صغير يشبه الفلفل ، وعند تجفيف الفلفل يكون مخلوط معه ، وتكون كيفته كيفيّة الفلفل . وأفعاله وخواصه : ويستعمل في أطلية الكلف ومثالها « 2 » .
( حجر محماة )
هو الحجر الذي يحمى على النار .
( الحُمَّاضْ )
ويقال له بالفارسية : « ترشك » ، « سرخ پاى » ، « چغندر دشتي » . وبالشيرازي : « ترشه » . وبالهندي : « چوكا » . وبالعربي : « حمضيض » . قال الشيخ داود : « نبت كثير الأصناف : [ الصنف الأول ] : منه ما يشبه السلق عريض الأوراق والأضلاع تفه يعرف ب - « السلق البري » . [ الصنف الثاني ] : ونوع دقيق الورق محمر الأصول له سنابل بيض شعرية يخلف بزراً أسود براقاً . [ الصنف الثالث ] : ونوع يتولد بزره من غير زهر ، وكلاهما حامض جيد . [ الصنف الرابع ] : ونوع يرتفع فوق ذراع تعمل منه أهل مصر بعد بلوغه أمثال الحصر . [ الطبع ] : وكله بارد يابس في الثانية . [ الخواص ] : يقمع الصفراء والعطش والغثيان والقيء واللهيب ، والنوعان الجيدان يعمل منهما شراب الحماض المذكور في الطب ينفع من الحكة والجرب والحصبة والجدري وغليان الدم والسعال الحار وهذا هو المشار إليه لا ما يعمل في مصر من الليمون المركب والمتولد بزره بلا زهر إذا سحق أو بزره وشرب فرح النفس وقوى الحواس وقارب الخمر ، وإن أكل قبل لسع العَقْرَب لم يظهر لها فعل ، وإن علق في خرقة على فخذ الماخض ولدت من وقتها إن لم تعلقه
هامش
( 1 ) - تذكرة أولي الألباب ، حرف الميم ، مادة محلب .
( 2 ) - مخزن الأدوية ، ج 2 ، ص 384 ، حرف الحاء ، مادة حجر الفلفل .