حائض ، وإن طبخ بالكَمُّوْن ورش في البيت طرد النمل . [ المصلح ] : وهو يضر الرئة ويصلحه السكر . [ المقدار ] : وشربة بزره إلى ثلاثة ، وجرمه إلى ثمانية عشر . « قال علي بن عباس : « الحماض : أجوده ما كان بستانياً وكان حامضاً ، وهو بارد يابس فيه بعض التحليل ، ولذلك إذا طلي به الأورام الحارة دفع المادة وردعها وحللها ، وإذا أكل نيّئاً ومطبوخاً نفع الذرب وقطع إسهال الدم ، وما كان منه بلا طعم له ففعله فيما ذكرنا ضعيف « 1 » » .
( الحِمِّصْ )
ويقال له بالفارسية : « نُخُوْدْ » . بالهندي : « چنه » ، « بونت » . وبالتركي : « بولچاق » . وبجنوب العراق : « لَبْلَبِيْ » . قال الشيخ داود : « هو أجود الحبوب حتّى إن أبقراط يرى أنه أجود من الماش وهو : يزرع بأدار . [ وقت القطف ] : ويدرك بحزيران ، وبمصر يدرك بإيار . وأجوده الأبيض الكبار الأملس الحديث ، ثم الأسود من غير علّة وعلامته الملاسة والكبر ، وأردؤه الأحمر الصلب ، ومنه بري صغير أملس يعرف بيسير مرارة . [ العمر ] : والحمص تسقط قوته بعد ثلاث سنين . [ الطبع ] : وهو : حار في الثانية يابس في الأولى ورطبه رطب فيها . [ الخواص ] : ينفع أنواع الصداع البارد خصوصاً الشقيقة ويصفى الصوت ويحلل الأورام من الحلق والصدر والسعال ، وإذا واظب على أكل مقلوه مع قليل اللوز مهزول سَمَّن سمناً مفرطاً ، وكذلك من سقطت شهوته خصوصاً إذا أتبع بشراب السَّكِنْجَبِيْن ، والمنقوع إذا أكل نيئاً وشرب ماؤه عليه بيسير العَسَل أعاد شهوة النكاح بعد اليأس ، وإن نقع في الخل وأكل على الجوع ولم يتبع بغيره يومه استأصل شأفة الديدان وحيات البطن وحيّاً مُجَرَّب ، وإن طبخ ولم يحرك وكان مسدوداً حل عسر البول بحرارته وصحح الشهوة وفتح السُدَدّ بملوحته ، وهذان يفارقانه إذا لم يطبخ كما ذكرنا فيصير مولداً للرياح الغليظة . وماؤه يصلح أوجاع الصدر والظهر وقروح الرئة بخاصية فيه لها فإن لم يكن حمّى شرب لذلك باللبن . والأسود يسقط الأجنة ويفتت الحصى ويدر الفضلات كلها أقوى من الأبيض . وكله ينقى البدن من الدم المتخلف من حيض وغيره ، وإذا عمل هريسة وأكل بالخل وجلس في طبيخه حاراً نقى الأرحام وأصلح المقعدة وأخرج الديدان من وقته . ودقيقه إذا عجن وطلى على الوجه أذهب الصفرة وحمر اللون ونور الوجه مُجَرَّب ، وإذا غسل به البدن كلّه نقى السعفة والحزاز والكلف وأصلح الشعر . ودهنه في ذلك أبلغ خصوصاً في تسكين وجع الأسنان وأمراض اللثة . ومصلوقه إذا ضرب بالبنج وطلى حلل الأورام من يومه خصوصاً من الأنثيين . ومن خواصه : أنه إذا أخذ ليلة الهلال بعدد الثآليل ووضعت كلّ واحدة على واحدة من الثآليل وربط الكل في خرقة ورميت من بين الساقين أو
هامش
( 1 ) - كامل الصناعة الطبية ، المقالة الثانية ، الباب التاسع والأربعون .