( الثوم المربى )
قال الشيخ داود : « ( رُبُوْبْ ) [ القانون في الرُبُوْبْ ] هي ما يعتصر مما يمكن عصره وطبخ غيره إلى ذهاب صورته ، فألاول كالفواكه والثاني كعود السوسن ، ثم طبخ ما يصفو بيسير الحلو حتّى ينعقد ، فبالطبخ تخرج العصارات ، وبيسير الحلو تخرج الأشربة وهذا هو القانون فيها . والربُوْب لم تكن قبل جالينوس وإنما كانت العصارات فرأي أن بعضها لا تستقيم عصارته زمناً لرطوباتها الفضلية ولا حافظ لها سوى الحلو فاستحكم مزجها به كالريباس وغالب نفع الرُبُوْب في أمراض الحلق وآلات النفس وتفارق نحو الأشربة بقيامها بنفسها أو قلة ما يداخلها من الحلاوات » « 1 » .
( الجُلْنَارْ ) :
ويقال له بالفارسية : « گُلْنَارْ » ، « صد برك » ، « هزار برك » ، « گُلْ انَارْ فارسي » ، « گُلْ انَارْ نر » . قال الشيخ داود : « معرَّب عن « كل نار » « 2 » العجمية لا الفارسية فقط ومعناه : « ورد الرمان » . وأجوده الشديد الحمرّة المأخوذ قرب الانعقاد عند السقوط . [ الطبع ] : وهو : بارد يابس في الثالثة . [ الخواص ] : حبس الإسهال والدم حيث كان ، وينفع من الجرب والحكة وزلق الأمعاء وقروحها والسحج والنار الفارسية شرباً مُجَرَّب ، وإذا دلك به البدن قطع الصنان والبخر وطيب الرائحة وشد الأعضاء المسترخية ، ومع الخل يشد الأسنان واللثة ويذهب قروح الفم ، يحشى به الشعر فيمنع انتثاره . ومن خواصه : أنه إذا أخذ بالفم من شجرته قبل تفتيحه عند طلوع شمس يوم الأربعاء وابتلع منعت الواحدّة الرمد سنة مُجَرَّب . [ المصلح ] : وهو : يصدع وَتُصْلِحُهُ الكُثَيْرَا . [ المقدار ] : وَشَرْبَتُهُ إلى درهمين . [ البدل ] : وبَدَلُهُ قشر الرمان « 3 » » . قال علي بن عباس : « الجلنار : أجوده الفارسي ، وهو بارد يابس ، وفيه قبض قوي ، وهو يجفف القروح وينفع من القلاع والبثر التي تكون في الفم ، ويحبس الإسهال القوي ، ويقطع إسهال الدم والنزف ، ويرد المقعدة البارزة « 4 » » .
( الجعدة )
وفي مخزن الأدوية « جُعْدَة » بضم الجيم . وبالفارسية : « كَلْپُوْرَهْ » ، « مريم نخودي » ، « كلفوره » .
هامش
( 1 ) - تذكرة أولي الألباب ، حرف الراء ، مادة ربوب .
( 2 ) - يعني : گلنار .
( 3 ) - تذكرة أولي الألباب ، حرف الجيم ، مادة جلنار .
( 4 ) - كامل الصناعة الطبية ، المقالة الثانية ، الباب السابع والثلاثون .