خلا قلبه عن حبّ آل محمد * وفي يوم عاشورا غدا متنعما
وكحّل جفنيه به حيث لم يجد * سبيلا إلى ظلم الهداة تيمّما « 1 »
( 6 ) وله « عطر اللّه مرقده » وهي من الحكم « 2 » :
تواضع قوم فظنّ الجهول * برتبتهم أنهم وضّع « 3 »
وقوم تساموا على غيرهم * بغير إنصاف بما يرفع
فهم كالغصون إذا ما خلت * تسامت وإن أثمرت خضّع « 4 »
( 7 ) وله ( رحمه اللّه ) « 5 » متغزلا :
وغادة قد هوت إبراز طلعتها * لناظري فنهاها الخوف واللمم « 6 »
فأسفرت قبل المرآة فانطبعت * تلك المحاسن فيها وهي تبتسم
( 8 ) وقال « 7 » عفا اللّه عن جرائمه :
قد كنت أرجو أن أنال بودّهم * ما يرتجيه الفتى من خلطاؤه
فبدت لي السحناء حتى قيل لي * ويل لمن شفعاؤه خصماؤه « 8 »
هامش
( 1 ) تيمم الأمر : توخاه وتعمده .
( 2 ) المصدرين السابقين .
( 3 ) وضّع مفردها وضيع وهو الدنيء المحطوط القدر .
( 4 ) أي أن بعض الناس يتواضعون وهم أهل خير ومنفعة ، وبعض الناس لا خير فيهم وهم متكبرون .
( 5 ) ماضي النجف : ج 2 ص 32 ، وأدب الطف : ج 6 ص 275 .
( 6 ) اللمم : الصغير من الذنوب ، كالنظرة . قال تعالىالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ[ النجم : 20 ] .
( 7 ) المصدر السابقين نفسهما .
( 8 ) الشطر الثاني : صدر بيت ينسب إلى ابن القيم الجوزية .