وجاء في ماضي النجف « 1 » « شارك أخوته « 2 » في أدبهم وشابههم في معارفهم ، له ذكر في الشعر أكثر منه في الفقه وله في القريض باع طويل » .
وفيه :
« كان شاعرا أديبا لبيبا . . . » . وجاء في شعراء الغري « 3 » « عرف في وسطه بالأدب أكثر من العلم ، وقد ذهب شعره في الحوادث التي مرت على النجف والطواعين التي أبادت كثيرا من الأسر » . وجاء في المعجم « 4 » « كان من شعراء أوائل القرن الثالث عشر له ديوان مخطوط » . ومن هذه الأقوال والأقلام يتضح لنا أن الشيخ محمد كان لامعا في عصره ومن رجال القرن الثالث عشر البارزين ، إلا أنه عرف بالأدب أكثر من العلم بالرغم من كونه عالما فاضلا مقتدرا .
وفاته :
توفي الحجة الشيخ محمد على الأرجح في أواسط القرن الثالث عشر الهجري ودفن في النجف وعلى الأرجح قرب والده في حجرة السادة النقباء على يسار الداخل إلى الطارمة الحيدرية المقدسة أي تحت المئذنة .
آثاره :
خلف المترجم له بعض الآثار وهي :
هامش
( 1 ) ج 2 ص 34 .
( 2 ) وهم العلامة الشيخ عبد الحسين ، والحجة الشيخ محمد حسين والفاضل الشيخ حسين .
( 3 ) ج 10 ص 285 .
( 4 ) ص 41 .