( 1 ) قال مهنئا عمه الشيخ محمد الأعسم بزواجه وهو من شعراء العلماء والفقهاء « 1 » :
سرّ الفخار وسرّ العلم والأدب * من سرّ من بسناه تختفي الشهب « 2 »
أعني « محمد » المحمود راحته * كالسحب تهطل لكن قطرها ذهب « 3 »
حوريّة جدّها هادي الأنام رسول * اللّه من مثلكم للرسل ينتسب « 4 »
الغصن قدّ لها والدرّ مبسمها * ولون وجنتها كالنار تلتهب « 5 »
سود لواحظها سمر ذوائبها * قوس حواجبها وثغرها شنب « 6 »
يحمي بها ورد خدّيها إذا نظرت * وادّرعت ورمت من رام يكتسب « 7 »
فكيف يسلم منها حين يقطفه * من نحو وجنتها ورد هو العجب
فقلت للساقي لمّا أن سررت بمن * سرّ المحب لقد وافى لنا الطرب
قم واسقني كأس راحات المدام فذا * يوم به تنجلي الأحزان والكرب
( 2 ) وله وهو معنى حسن « 8 » . « وهي من الحكم والارشادات » :
إذا كنت في حال امرء جاهل فكن * على حذر من ذمّه ومديحه
هامش
( 1 ) ماضي النجف ج 2 ص 32 .
( 2 ) الشهاب : النجم المضيء المنقض من السماء . قال تعالى :فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ[ الصافات : 10 ، والحجر : 18 ] .
( 3 ) في البيت كناية عن الكرم والجود من قبل الممدوح .
( 4 ) ينتسب : يناسب ويصاهر .
( 5 ) القد : القامة أو القوام .
( 6 ) شنب : طيب . والمشانب : الأفواه الطيبة ، أو جمال الثغر .
( 7 ) يكتسب ، يقال : يكتسب الإثم أي يتحمله . قال تعالى :لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ[ البقرة :
286 ] .
( 8 ) ماضي النجف : المصدر السابق .