( 5 ) ديوان شعر مخطوط : لم نعثر عليه والأرجح أن شعره أو معظمه قد قضت عليه يد الضياع بسبب الويلات التي مرت على النجف وخاصة الطواعين ، أو نسب إلى غيره واللّه أعلم ، ولم يبق إلا القليل - كما سيأتي -
« له . . . وديوان شعر مخطوط » « 1 » .
ومن التاريخ ( 1232 ه ) يتضح أن المترجم له عاصر جده العلامة محمد علي الأعسم وعاصر حجة الإسلام الثبت الشيخ محسن الأعسم . . .
شعره :
اعتبر معظم الباحثين بأن شعر الشيخ علي الأعسم كان جيدا لذلك قالوا - كما مر - بأنه شاعر مجيد وذو إلمام بالشعر وكان يتطلب به المعاني البعيدة ، وقالوا كان شاعرا بليغا وأحد رجال الأدب وفرسان القريض . فطبقا لهذه الأقوال وحسب فهمي القاصر يكون المترجم له من شعراء الطبقة الأولى في زمانه ، لكن سمعته العملية حجبت شهرته الأدبية . « وقد جاء بمجلة العرفان « 2 » عنوان هو ( العراقيات والعامليات ) ننشر في هذا الباب أرق ما نعثر عليه من الشعر العراقي والعاملي ( اللبناني ) الذي به جمام النفس وغذاء الروح » . وقد نشروا للمترجم له . فهذا دليل آخر يؤيد أن شعر المترجم له كان من الطبقة الأولى أو الجيد على الأقل .
نصوص من شعره :
هذه نصوص من شعره وقد عثرنا عليها في المصادر الموثوق بها والمؤشرة أسفل الصفحة .
هامش
( 1 ) معجم رجال الفكر والأدب ص 41 .
( 2 ) ص 252 المجلد 17 سنة 1929 .