يا فلك الدين وبدر الهدى * وكوكب التقوى وشمس العلوم
ومن غدت رؤيته نعمة * كبرى بها شكر الورى لا يقوم
مودتي ما بالها أقفرت * وقد عفت أطلالها والرسوم
ما كنت أدري بعد ما أزهرت * رياضها نوارها لا يدوم
فاصرف وقاك اللّه عن مخلص * هجرك فالخجر ظلوم غشوم
ملاحظة : قال هذه الأبيات مادحا للمترجم له .
وقد رثي العلامة الشيخ محسن الأعسم من قبل شعراء عصره بما يليق ومكانته العلمية المرموقة . فقد رثاه الشاعر الكبير السيد جواد المعروف بسياه بوش ابن السيد محمد ابن زين الدين ابن السيد علي بن سيف الدين العطار الحسني البغدادي وهو ابن عم السيد أحمد العطار « الشاعر المعروف » البغدادي ابن السيد محمد ابن السيد علي بن سيف الدين « 1 » . وإليك نص ما جاء :
وله ( للسيد جواد ) هذه القصيدة « 2 » الساكنة القافية راثيا ومؤرخا بها وفاة الشيخ الأجل الأنبل الشيخ محسن الأعسمي ، إجابة لغاية التماس صدر من السيدين الأريحيين السيد المؤتمن ابن عم والده السيد حسن والسيد النبيل السيد عبد الجليل ذراري السيد الحليم السيد إبراهيم رحمه اللّه بعد أداء كمال الشهادة منهما بأن المتوفى رجع عما كان قد بنى عليه من طريقة
هامش
( 1 ) زودنا بهذه الترجمة السيد حيدر بن كاظم ابن العلامة السيد محمد البغدادي الحسني .
( 2 ) نقلت هذه القصيدة من مجموعته الشعرية المخطوطة الموجودة في مكتبة السيد محمد البغدادي الحسني في النجف . وقد تفضل مشكورا أحد أحفاده بتزويدنا بهذه القصيدة العامرة وفقه اللّه للخير .