وليحسن الإنسان في حال السفر * أخلاقه زيادة على الحضر ( 1 )
( 1 ) من الأفضل أن يتحلى ويتصف الإنسان بالأخلاق الرفيعة والصفات المحمودة أثناء سفره والمحافظة على كرامته ، لذلك يصح القول « يا غريب كن أديب » بالإضافة إلى تمسكه بأخلاقه وآدابه في حضره بين أهله وصحبه . ويمكن أن نقول بأن زاد المسافر التقوى ، وعليه أن يحسن الصحبة والعشرة في سفره . وقد أكد أهل البيت عليهم السّلام ذلك .
وقال صلّى اللّه عليه وآله في سفر خرج حاجّا : « من كان سيىء الخلق والجوار فلا يصحبنا » « 1 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله : « سيد القوم خادمهم في السفر » « 2 » .
وهذا يدل على الأخلاق والتواضع وخدمة الإنسان وحسن المعاشرة .
وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : « من أعان مؤمنا مسافرا نفّس اللّه عنه ثلاثا وسبعين كربة . . . » « 3 » .
عن أبي ربيع الشامي « 4 » قال : « كنا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام والبيت غاص بأهله فقال عليه السّلام :
ليس منا من لم يحسن صحبة من صحبه ومرافقة من رافقه . . . » « 5 » .
محمد بن يحيى . . . قال : « أوصاني أبو عبد اللّه عليه السّلام فقال : أوصيك بتقوى اللّه . . . وحسن الصحابة لمن صحبت . . . » « 6 » .
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق ص 251 .
( 2 ) المصدر السابق .
( 3 ) المصدر السابق ص 266 .
( 4 ) هو خالد أبو خليد بن أوفى العنزي من أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام ، له كتاب . ويقال هو خالد أو خليد بن أوفى أبو زكريا الأعور ، ثقة ، من أصحاب الإمام الكاظم عليه السّلام .
( 5 ) مكارم الأخلاق ص 250 .
( 6 ) الشافعي في أصول الكافي ج 7 ص 283 حديث 1 .