من طلاء الدراريج « 1 » فأمرت بسقيه الحليب بقليل من شراب البنفسج مرارا ، فكان ذلك برؤه في الحال .
قال سنارتوس : عرض قوباء لبعض مقربي الملك ، فوضع عليه مرهم الدراريج ، فعرض له من ذلك أعراض رديئة كبول الدم ، ووجع المثانة ، ثم آل الأمر به إلى الدوسنطاريا ومات بذلك .
العلاج : القيء ، ثم الحقنة الملينة المتخذة من الشعير والخبازى وحشيشة الزجاج وبزر الكتان والحلبة واللازورد « 2 » ودهن البنفسج وشحم الماعز ، أو بالحليب بطبيخ الخطمي حقنا ، وزرقا في المثانة ، ويسقى الحليب والأمراق الدسمة وماء الشعير ، ويسقى حليب البزور بماء الخس وماء لسان الحمل وماء النيلوفر ، ويسقى لعاب حب السفرجل ولعاب بزر قطونا والكثيراء بالسكر ، أو طبيخ الكاكنج بالشراب والسكر وأقراص الكاكنج بالحليب .
* * *
الفصل الثامن والثلاثون في لذع النحل والزنبور
يعرض من لذع هذه : وجع شديد وورم حار .
العلاج : يطلى بالطين والزيت والرماد ، ويغسل الموضع بالماء والملح ، ويضمد بورق الخبازى ولسان الحمل ودقيق الشعير بالخل ، أو بأحشاء البقر بالخل ، أو بالطين الأرمني بالخل ، أو بالكبريت بلعاب الفم ، ويسقى الطرخشقون والكزبرة بالسكر .
* * *
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « الذراريح » بدل « الدراريج » .
( 2 ) ورد في نسخة أخرى : « والأرز » بدل « واللاوزرد » .