تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان — صفحة 823

مساهمون:

ص٨٢٣
من طلاء الدراريج « 1 » فأمرت بسقيه الحليب بقليل من شراب البنفسج مرارا ، فكان ذلك برؤه في الحال . قال سنارتوس : عرض قوباء لبعض مقربي الملك ، فوضع عليه مرهم الدراريج ، فعرض له من ذلك أعراض رديئة كبول الدم ، ووجع المثانة ، ثم آل الأمر به إلى الدوسنطاريا ومات بذلك . العلاج : القيء ، ثم الحقنة الملينة المتخذة من الشعير والخبازى وحشيشة الزجاج وبزر الكتان والحلبة واللازورد « 2 » ودهن البنفسج وشحم الماعز ، أو بالحليب بطبيخ الخطمي حقنا ، وزرقا في المثانة ، ويسقى الحليب والأمراق الدسمة وماء الشعير ، ويسقى حليب البزور بماء الخس وماء لسان الحمل وماء النيلوفر ، ويسقى لعاب حب السفرجل ولعاب بزر قطونا والكثيراء بالسكر ، أو طبيخ الكاكنج بالشراب والسكر وأقراص الكاكنج بالحليب . * * *

الفصل الثامن والثلاثون في لذع النحل والزنبور

يعرض من لذع هذه : وجع شديد وورم حار . العلاج : يطلى بالطين والزيت والرماد ، ويغسل الموضع بالماء والملح ، ويضمد بورق الخبازى ولسان الحمل ودقيق الشعير بالخل ، أو بأحشاء البقر بالخل ، أو بالطين الأرمني بالخل ، أو بالكبريت بلعاب الفم ، ويسقى الطرخشقون والكزبرة بالسكر . * * *
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « الذراريح » بدل « الدراريج » . ( 2 ) ورد في نسخة أخرى : « والأرز » بدل « واللاوزرد » .