الفصل السادس والثلاثون في نهش الرتيلات والعنكبوت
يعرض لمن نهشه العنكبوت والرتيلات ، ومن شربهما أعراض رديئة ، والرعشة للبدن ، وبرد الأطراف ، والرياح والقراقر ، وتغير لون الوجه ، والبكاء عن غير إرادة ، والتشنج والعرق البارد .
العلاج : إن كان مثل هذه مشروبا بالقيء بزهر الجوز والأسارون ، ثم يسقى الترياق بالشراب ، أو كاردونباديكتي ، أو الشقرديون والطين الأرمني بالخل والزراوند والكمون من كل واحد درهمين بالشراب ، أو الجنطيانا والكمافيطوس والشونيز بالشراب ، أو مر وحلتيت بالشراب ، وعلى هذا المنوال نهش سام الأبرص والوزع ، ويغسل محل النهشة بالماء والملح ، ويكمد بالخل الحار والخبازى ، ويدهن الموضع بلبن التين وهو كاف .
* * *
الفصل السابع والثلاثون في من سقي الدراريج « 1 » أو طلي بها من خارج
يعرض لمن شرب الذراريج : حمى ، ووجع المعدة ، وتقطع الإمعاء وقروحها ، ووجع المثانة واحتباس البول ، وحرقة وحدته ، ودوسنطاريا ، وقد تعرض هذه الأعراض من الطلاء ، فإنني قد رأيت إنسانا به قوباء من المقربين لحضرة السلطان محمد خان ابن السلطان إبراهيم خان ، فدهن القوباء بالذراريج والسمن ، وكانت القوباء على قفا عنقه ، فعرض له وجع من ذلك عظيم في المثانة ، وحرقة واحتباس بول ، فلما دعيت إلى رؤيته حالا ، علمت ما عرض له
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « الزراريح » بدل « الدراريج » .