الشرق يستعملون المغناطيس لحفظ الشبان ويعتقدون تأثيره .
قال سنارتوس : وقد أخبرني من سافر إلى سيلان من بلاد الهند بأنه أضاف ملك تلك الديار ، فرأى أوانيه وقدور الطعام أكثرها من حجر المغناطيس ، فسأل عن السبب في ذلك ؟
قالوا له : أنه يحفظ من السم ، ويحفظ الشباب والقوى .
وقال بعضهم : أنه سمّي إذا شرب أزال العقل ، وحرك السوداء ، وأورث الصرع .
وإذا عرض من شربه هذه الأعراض : يجب أن يحتقن بالحقن اللينة ، ويسقى المسهلات اللينة ، وإن لم يكف ذلك : سقي الزمرد تسعة أيام متوالية فإنه فادزهره ، وكذلك : قرن الايل والمرجان ، وكذلك : الترياق والمفرحات المذكورة في باب الماليخوليا .
وقال بعضهم : إن الثوم فادزهره ، لأنه يبطل فعله وجذبه ، وفيه نظر .
* * *
الفصل التاسع في من سقي الماس
يعرض من شربه أعراض رديئة ، خصوصا إذا كان مسحوقا لوجع المعدة والمغص الشديد وإسهال الدم ، وإذا لم يبادر إلى علاجه أهلكه .
ويجب أن يبدأ : بالقيء بالزيت والسمن والماء الحار والأمراق الدسمة
هامش
- وجدير بالذكر أن حجر المغناطيس ( الكهرمان ) ما هو إلا راتنج من بقايا النباتات المتحجرة .
ويوجد الماجنيتيت في أماكن منتشرة في الطبيعة ، وله حكاكة سوداء ، مثمن الأضرع ، يبدو في صورة حبيبية حيث تتجزأ حبيباته ثمنيا ، وهو يذوب في حامض الأيدروكلوريد ، كما يتميز بقوة مغناطييسية . ( الأحجار الكريمة التختم الخواص النقوش ص 274 ) .