تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان — صفحة 804

مساهمون:

ص٨٠٤
الزاج ، وشرب درهم من الطين المختوم بلعاب حب السفرجل ، أو درهم من المرجان « 1 » بالشراب . * * *

الفصل السادس في من سقي الماء الحار كماء الفاروق وغيره

وهو من : السموم الحارة الآكلة ، وإذا شرب حرق الفم واللسان والحلق وجرد الإمعاء ، وتأثيره في ذلك سريع ، فيجب المبادرة في علاجه قبل الهلاك ، ويجب أن يسقى : لعاب حب السفرجل ولعاب الخطمي ، وكذلك عسل الورد وعسل البنفسج ، وكذلك خل العنصل بعسل الورد . * * *
هامش
( 1 ) المرجان : هو حجر كريم وينشأ عن كائنات بحرية . وورد في ظلال القرآن : أن المرجان : من عجائب مخلوقات اللّه ، يعيش في أبحار على أعماق تتراوح بين خمسة أمتار وثلاث مائة متر ، ويثبت نفسه بطرفه الأسفل بصخر أو عشب . وفتحة فمه التي في أعلى جسمه محاطة بعدد من الزوائد يستعملها في غذائه . . فإذا لمست فريسة هذه الزوائد - وكثيرا ما تكون من الأحياء الدقيقة كبراغيث الماء - أصبت بالشلل في الحال ، والتصقت بها ، فتنكمش الزوائد وتنحني نحو الفم ، حيث تدخل الفريسة إلى الداخل بقناة ضيّقة تشبه مريء الإنسان ، وهكذا تكون شجرة المرجان التي تكون ذات ساق سميكة ، تأخذني الدقة نحو الفروع التي تبلغ غاية الدقة في نهايتها . ويبلغ طول الشجرة المرجانية ثلاثين سنتيمترا . والجزر المرجانية الحيّة ذات ألوان مختلفة ، نراها في البحار صفراء برتقالية ، أو حمراء قرنفلية ، أو زرقاء زمردية ، أو غبراء باهتة ، والمرجان الأحمر هو المحور الصلب المتبقي بعد فناء الأجزاء الحيّة من الحيوان وتكون الهياكل الحجرية مستعمرات هائلة . ومن هذه المستعمرات سلسلة الصخور المرجانية المعروفة باسم الحاجز المرجاني الكبير الموجود بالشمال الشرقي لأستراليا . ويبلغ طول السلسلة ألفا و 35 ميلا ، وعرضها 50 ميلا وهي مكوّنة من هذه الكائنات الحية الدقيقة الحج . ( في ظلال القرآن ج 7 ص 682 - 683 ) .