أو بحقنة بهذه الصفة : يؤخذ خبازى وحشيشة الزجاج وخطمى من كل واحد قبضتين ، يطبخ ويؤخذ منه رطل ونصف ، ويضاف إليه زيت ستة أواق ، معجون بزر قطونا درهمين .
وإذا توجهت الطبيعة إلى الدفع والإسهال أعينت ببعض الأدوية المسهلة الخفيفة : كالخيار شنبر والترنجبين والغاريقون .
أو مسهل بهذه الصفة يؤخذ : أسكرزونيرا درهمين ، وغاريقون درهم ونصف ، زرنباد وحب الأترج من كل واحد ثلث درهم ، ورق الحماض والزهور القلبية من كلّ قليل يطبخ ، ويطبخ ويصفى ويؤخذ منه أربع أواق ، ويحل فيه ترنجبين أوقيتين ، شراب قشر الأترج أوقية ويسقى .
وإن توجهت إلى الدفع من طريق البول يسقى : حليب البزور بحب الأترج وعسل الخيار شنبر بعرق السوس ، ثم يسقى الفادزهرات مرارا كثيرة حتى لا يبقى من كيفية السم شيء ، ويكون الغذاء بالحليب والسمن والتين والأمراق الدسمة ، ويخلط بها الفادزهرات المناسبة ، ويجتنب عن الحركة الشديدة والخوف والغضب والغيظ والحزن .
* * *
الفصل الخامس في من سقي الزاج
اعلم أن الزاج : كثير الاستعمال ، وقد يعرض منه الغثيان والقيء والمغص ويبوسة الفم والعطش الشديد .
وعلاجه : القيء بماء الشبث وماء الشعير ، ويشرب بعده الحليب بالسكر .
وإن كان المغص تحت الصرة : حقن بطبيخ الخبازى ودهن الورد وفادزهر