الفصل الحادي عشر في من سقي الزرنيج وسم « 1 » الفار
يعرض من شربه : مغص شديد ، وتقطع الإمعاء ، والقيء ، والعطش الشديد ، ويبوسة اللسان والفم ، وضيق النفس ، وقد يعرض منه : الدوسنطاريا ، واحتباس البول ، وقد يعرض من ذلك : قروح في الفم ، وسقوط الأسنان ، وقد يعرض من ذلك : التشنج الفالج وحينئذ يبعد الخلاص .
العلاج : القيء بالماء الحار ، والأدهان ، والحقن اللينة ، ويسقى لبن الآتن ولعاب حب السفرجل وشرب ماء الشعير ، وكذلك سقي دهن اللوز الحلو بشراب البنفسج وبادزهره الذي ينفع بالخاصية سقي درهم من البلور المعدني بدهن اللوز ، وكذلك سقي ثلاث دراهم من حب الصنوبر ، وقد يستحلب في أربع أواق من الماء ويسقى ، وكذلك سقي عشر حبات من دهن الفادزهر بماء لسان الثور .
* * *
الفصل الثاني عشر في من سقي النحاس المحرق أو الزنجار
يعرض من ذلك إسهال ، وقيء ووجع ، وقد تتقرح الإمعاء وتتقطع .
العلاج : القيء بالزيت والماء الحار والسمن والشبت ، والحقن اللينة بماء الشعير والخطمي والحلبة وبزر الكتان ، ثم يسقى الزبد الطري ولعاب بزر قطونا وشراب البنفسج وبادزهره الطين الأرمني يسقى منه نصف درهم بماء العسل ، أو درهم من الطين المختوم بالشراب ، أو درهمين من المرجان الأحمر ، أو درهم من الزرنباد ، ومن هذا القبيل : عصارة الكرفس .
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « طعم » بدل « وسمّ » .