أو ضماد بهذه الصفة : يؤخذ خبازى وخطمى من كلّ قبضة ، يغلى بالماء حتى يتهرّى ، ثم يضاف إليه دقيق بزر كتان ودقيق الحلبة من كلّ أوقية ، دقيق الخطمي نصف أوقية ، شحم الخنزير ودهن ورد من كلّ أوقية .
وإن كان الورم صفراويا : عولج بما في باب الحمرة ، وماء ينفع ذلك :
مرهم التوتيا ومرهم الأسرب .
وإذا احتيج إلى التبريد والتجفيف فهذا الضماد نافع يؤخذ : لسان الحمل قبضة ، ورد نصف قبضة ، يطبخ حتى يتهرى ، ثم يضاف إليه أوقية ونصف من دقيق الشعير ، جلنار نصف أوقية ، دهن ورد بقدر الكفاية .
وإن كان الورم باردا ، فيوضع عليه هذا الضماد : يؤخذ خبازى وخطمى من كلّ قبضة ، يغلى بماء الورد ، ويضاف أصل الخطمي المسحوق أوقية ، بابونج عشرة دراهم ، دهن زنبق بقدر الكفاية .
وإن كان الورم سرطاني : يدبر كما ذكر في باب السرطان .
* * *
الفصل السادس والثلاثون في اللحم الزائد في القروح
يكون لزيادة انصباب دم إلى هناك لكثرة الغذاء ، أو لكثرة استعمال الأدوية الملينة اللحم ، وهو يكون رخوا اسفنجيا ، يمنع عن الاندمال .
العلاج : إن كان عن كثرة الغذاء ، وإن كان عن المنبتات فيجب طرحها ، واستعمال ما يجفف ويقبض ومن ذلك : رماد الإسفنج وقشر الكندر والعفص والصبر والتوتيا والشب المحرق .
وإن كانت القرحة كثيرة الرطوبة . وفي أبدان متعفنة ( متنعمة ) كفى : الشب المحرق .