تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان — صفحة 739

مساهمون:

ص٧٣٩
دقيق الكرسنة نصف أوقية ، مر درهمين ، عسل الورد نصف « 1 » أوقية ، عرق الشراب أوقية ، صمغ البطم بقدر الكفاية . وإن كان ذلك الوسخ والتعفن لوضع بعض الأدوية الغير موافقة ، فيكفي في هذه : مرهم التوتيا ومرهم الرسل والمرهم المصري . وإن كان التعفن شديد : فيعالج بما نذكره في علاج قنفرينا وسقاقلوس . * * *

الفصل الخامس والثلاثون في القروح مع الورم

اعلم أنه قد يكون مع القروح ورم . وسببه : انصباب بعض الأخلاط المورمة ، وأي خلط انصب تولد عنه الورم المنسوب إلى ذلك الخلط الفلغموني في الدم ، والحمرة في الصفراء وأوديما في البلغمي ، والسرطان في السوداء . العلاج : إن كان في الدم زيادة فالفصد واستفراغ الأخلاط إن كانت . وإن كان الورم دمويا ضمد في الابتداء : بالسفرجل المطبوخ بورق الآس ، أو بالعدس المطبوخ بدقيق الشعير وقشر الرمان . وفي التزايد يضمد : بالبابونج ودقيق الباقلي . وعند الانتهاء يضمد : بالخبازى والخطمي وبزر الكتان والحلبة . صفة ضماد لذلك : يؤخذ دقيق الشعير أوقيتين ، بابونج قدر ، وبزر كتان وحلبة من كلّ ستة دراهم ، يدق الجميع ويطبخ ويضمد به . وإن كان الورم غير عميق : وضع عليه المنضجات ليقيح كالخبازى وبزر كتان والحلبة والخطمي ودقيق الحنطة .
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « قدرين » بدل « نصف أوقية » .