دقيق الكرسنة نصف أوقية ، مر درهمين ، عسل الورد نصف « 1 » أوقية ، عرق الشراب أوقية ، صمغ البطم بقدر الكفاية .
وإن كان ذلك الوسخ والتعفن لوضع بعض الأدوية الغير موافقة ، فيكفي في هذه : مرهم التوتيا ومرهم الرسل والمرهم المصري .
وإن كان التعفن شديد : فيعالج بما نذكره في علاج قنفرينا وسقاقلوس .
* * *
الفصل الخامس والثلاثون في القروح مع الورم
اعلم أنه قد يكون مع القروح ورم .
وسببه : انصباب بعض الأخلاط المورمة ، وأي خلط انصب تولد عنه الورم المنسوب إلى ذلك الخلط الفلغموني في الدم ، والحمرة في الصفراء وأوديما في البلغمي ، والسرطان في السوداء .
العلاج : إن كان في الدم زيادة فالفصد واستفراغ الأخلاط إن كانت .
وإن كان الورم دمويا ضمد في الابتداء : بالسفرجل المطبوخ بورق الآس ، أو بالعدس المطبوخ بدقيق الشعير وقشر الرمان .
وفي التزايد يضمد : بالبابونج ودقيق الباقلي .
وعند الانتهاء يضمد : بالخبازى والخطمي وبزر الكتان والحلبة .
صفة ضماد لذلك : يؤخذ دقيق الشعير أوقيتين ، بابونج قدر ، وبزر كتان وحلبة من كلّ ستة دراهم ، يدق الجميع ويطبخ ويضمد به .
وإن كان الورم غير عميق : وضع عليه المنضجات ليقيح كالخبازى وبزر كتان والحلبة والخطمي ودقيق الحنطة .
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « قدرين » بدل « نصف أوقية » .