الأولى ، ثم يبدأ قليلا ثم يزيد عند النضج ، وطول نوبة البلغمية الخالصة ثمانية عشر ساعة ، وغير الخالصة منها تكون أقل طولا ( إن كانت مع صفراء أو أطول ) ، وإن كانت مع سوداء وكان في البلغم غلظ وكثرة ، وإن كانت عن بلغم مالح كانت الحرارة أشد مع عطش .
العلاج : قد ذكرنا في الحمى البلغمية اللازمة من العلاج والتدبير ما يكفي هنا .
وأما تليين الطبيعة : فبالحقن اللينة المتخذة من : الحلبوب وحشيشة الزجاج والسلق والبابونج والسبت والأنيسون والرازيانج والقرطم والنخالة وعسل الورد وديافينيكون ، وقل ما يستعمل الفصد في هذه الحمى فإنه يخرج الدم الجيد وتبقى الأخلاط الغليظة .
والقيء أنفع ما يكون بهذه الحمى : لتنقية المعدة من البلغم مع مراعاة تقوية المعدة بالأضمدة والأدهان ، ويتقيّأ بالعسل بطبيخ الصعتر والزوفا وكذلك : عصارة الفجل بالسكنجبين ، وبزر القطن والشبث وزهر الرثم والغاريقون ، وبعد ذلك يستعمل المنضجات والمفتحات كالزوفا والصعتر والبتونيكا والغافت والبرشاوشان والكمادريوس والبابونج ، ولأجل الحمى والبتونيكا والغافت والبرشاوشان والكمادريوس والبابونج ، ولأجل الحمى يوضع بعض : الحشائش المبردة كالهندباء ولسان الثور .
وأما المركبات : شراب البزنتين وشراب الأصول والسكنجبين العنصلي .
وروح الزاج وروح الملح .
وأما المسهلات بعد النضج : فالغاريقون والتربد ، ولا شيء كالمجوقان في هذه الحمى ، فإنه يسهل البلغم ، ويجفف الرطوبات ، ويقوي المعدة .
ومن المركبات : دواء القرطم وديافينيكون والمعجون الهندي وأيارج فيقرا بالغاريقون .
ثم بعد ذلك : يسقى المعرقات كطبيخ الرازيانج وكاردوسنطوا والسبرينا ولينوسنطو والصاصفراس ، ثم يعطى ما يقوي المعدة من الداخل ، وتضمد بالأضمدة المقوية والأدهان المناسبة المذكورة في باب المعدة من الداخل ،
غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان — صفحة 623
مساهمون: صالح نصر الله ابن سلوم الحلبي
ص٦٢٣