وحمى الربع عن : برودة ويبوسة سوداوية .
وحمى الدموية العفنية ، وغير العفنية فعن : حرارة ورطوبة وضررها بالأفعال الطبيعية أكثر إن كان مبتدأ تعلقها بالأرواح الطبيعية « 1 » ، وبالنفسانية إن كان مبدأ تعلقها بالأرواح النفسانية والحيوانية .
والحمى منها : ما هو حمى مرض ، ومنها ما هو حمى عرض ، فحمى المرض ما كان سببها : أحد الأسباب التي ليست بمرض ، وحمى العرض ما كان سببها : مرضا كحميات الأورام ، فيجب على الطبيب أن يصرف العناية في حمى العرض إلى علاج المرض الموجب لها ، وفي حمى المرض إلى نفس الحمى إن كانت حمى يوم مثلا ، وإلى نفس الحمى ، والسبب إن كان حمى عفونة .
* * *
الفصل الأول في حمى يوم ايتريدوس « 2 »
وهي تسخن الأرواح سخونة غير طبيعية ، ومدتها في الأكثر يوم وليلة .
وسببها : الانفعالات النفسانية ، والتخمة ، والإسهال ، والنزلة وغير ذلك .
وعلاماتها : تقدم الأسباب الموجبة ، وحرارة ليست بشديدة ، وعدم تغيير القارورة ، والنبض عن المجرى الطبيعي ، ولين لمس البدن .
العلاج : مقابلة السبب ، وتعديل مزاج الروح ، وشرب ماء الشعير ، والأغذية المرطبة ، والأشربة المبردة ، ويعطى بعض المفرحات المعتدلة إذا كانت عن غم مثلا .
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « الحيوانية » بدل « الطبيعية » .
( 2 ) ورد في نسخة أخرى : « ايتميرس » بدل « ايتريدوس » .