وأما المقطر من زهر البوصير : عجيب في تسكين وجع المفاصل .
وأما الأدوية الوضعية المسكنة للوجع : بالتخدير فورق البابونج « 1 » والسوكران واللفاح والأفيون وورق التبغ الرطب ، ويسقى الفلونيا « 2 » والترياق والمتروديطوس .
صفة مرهم مخدر لتسكين الوجع يؤخذ : دقيق الشعير قدر « 3 » ، لباب الخبز ثلاث أقدار ، يغلى ويضاف إليه دهن الورد قدر ، صفار ثلاث بيضات ، درهم أفيون ويضمد به .
آخر لذلك يؤخذ : لباب الخبز المطبوخ في الحليب ، ويضاف إليه درهم ، من الزعفران ، كندر نصف درهم ، خراطين مجففة درهمين ، صفار أربع بيضات ، بزر بنج أبيض وبزر خشخاش من كلّ ثلاث دراهم ، يدق ويخلط ويعمل ضمادا .
وكذلك الضماد : بورق البنج ودقيق الشعير ودهن الورد ، وكذلك ورق عنب الثعلب ، وورق البنج وورق الخشخاش ودهن الورد ولعاب بزر قطونا .
وأما الأدوية الرادعة : فينبغي أن لا توضع صرفة ، بل تخلط بقليل من المحللات وهي خس وحي عالم وبقلة الحمقاء ولسان الحمل والورد وغير ذلك أيّها كان بقليل من الخل .
صفة مركب لذلك يؤخذ : لعاب بزر قطونا مستخرج بماء الورد أوقيتين لعاب الخطمي قدر صفار بيضة ، دقيق الشعير بقدر الكفاية .
صفة مركب آخر لذلك يؤخذ : عصارة البنج وعصارة الحي عالم وعصارة
هامش
- أغبر ، وأجوده الرزين الحشّ الخالي من الملوحة يتولد بأرمينية وجبال فارس وهو حار يابس في الثانية . ( الأحجار الكريمة ص 188 ) .
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « البنج » بدل « البابونج » .
( 2 ) ورد في نسخة أخرى : « الفاوانيا » بدل « الفلونيا » .
( 3 ) ورد في نسخة أخرى : « أربعة أقدار » بدل « قدر » .