مثل الجميع وهو شربتان ، ويكمد الثديين بكماد من طبيخ الرازيانج والكرفس ، ويضمد بدقيق الشعير وخميرة العجين ، ويدهن بدهن الزنبق .
* * *
الفصل الثالث والخمسون في كثرة درور اللبن
يكون : لكثرة الغذاء ، أو لزيادة الدم وقوة القوة المغيرة .
وعلاجه : تقليل الغذاء والفصد ، ثم يستعمل ما يجفف اللبن كالنعنع والفاشرا والسوكران « 1 » .
صفة مركب لذلك يؤخذ : ورق الكرفس وورق الخبازى والنعنع من كلّ قبضة ، كمون وحلبة من كلّ قدرين ، بابونج وإكليل الملك قبضة لطيفة ، يطبخ بالشراب ، ويكمد به الثديين .
وكذلك الضماد بدقيق الباقلي والخل والعسل ، وكذلك الضماد بطبيخ الكمون بالخل .
أو يؤخذ صمغ البطم المغسول بالشراب ثلاث أقدار ، صفار ثلاث بيضات ، زعفران درهم « 2 » ، شمع بقدر الكفاية يعمل مرهم وقد يوضع على الثديين .
والأدوية القابضة الرادعة لتمنع جريان الدم إلى الثديين : كدهن الآس ودهن الورد ، وكذلك الطين الأرمني بالخل ، وكذلك دقيق العدس بدهن الورد .
* * *
هامش
( 1 ) السوكران : الاسم الشائع : سيكران - شوكران - جقوطة ( بعجمية الأندلس ) - قونيون( Conion )عند دياسقوريدس . ( معجم أسماء النبات ص 48 ) .
( 2 ) ورد في نسخة أخرى : « ثلاث دراهم » بدل « درهم » .