تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان — صفحة 541

مساهمون:

ص٥٤١
وأقوى من ذلك : الخراطين « 1 » المجففة ، ويوضع على الثدي النعنع والكرفس والرازيانج . * * *

الفصل الحادي والخمسون في شقاق حلمة الثدي

يكون : لأخلاط بورقية منصبة إليه . العلاج : التنقية ، ثم يوضع عليه الشمع الحار ، ويدهن بدهن الآس ، وكذلك مرهم الأسرب ومرهم التوتيا ، وكذلك مرهم الحور ، ويضاف إليه كندر وطين أرمني ، وكذلك صمغ البطم وشحم الماعز أجزاء سواء . صفة مرهم لذلك يؤخذ : لعاب بزر سفرجل ولعاب بزر قطونا من كلّ قدر ، توتيا وأسفيداج ومصطكى من كلّ درهمين « 2 » ، دهن الورد بقدر الكفاية . والمرهم المتخذ من دهن اللوز ودهن صفار البيض نافع بالشمع « 3 » في ذلك . * * *
هامش
( 1 ) الخراطين : الاسم الشائع : جيس انظرا ( وفي الأصل : « ابطرا » بالباء ) هي شحمة الأرض ، وأمعاء الأرض ، وهي الخراطين عند الأطباء ، وباللطيني طرطانية « وهو مصطلح لاتينيّ أصله« Teredines ». ( تفسير كتاب دياسقوريدوس في الأدوية المفردة ص 170 ) . ( 2 ) ورد في نسخة أخرى : « قدرين » بدل « درهمين » . ( 3 ) الشمع : الاسم الشائع : قيروس ، هو الموم ، وأهل المغرب تسمّيه القير « وذكر صاحب كتاب الجامع في الأدوية والأغذية » « وأهل المغرب يسمّون الشّمع قيرا » وقد قرأها لكرك« Qura »وهو خطأ وهو الشمع ، وذكر جالينوس في المقالة السابعة ص 173 .