وقد يكون لترك الجماع زمانا ونسيان الطبيعة له فلا تولد المني ، وقد يكون ذلك لوهم يعرض له أنه مسحور ومعقود عن الجماع ، فيحصل للطبيعة بسبب ذلك خوف ووهم فلا يقدر على الجماع .
وعلامته : ظاهرة في تقدم الأسباب الموجبة .
العلاج : مقابلة السبب ، فما كان عن سوء مزاج بعض الأعضاء يعدل مزاجها .
والأدوية التي تزيد في المني وتقوي الجماع وهي : القرصعنة وخصية الثعلب وبزر البلبوس وبزر الهليون وبزر الجزر ولسان العصفور والجرجير وبزر كتان واللوز والفستق والشاهبلوط وحب الصنوبر والتمر والكبابة والقرنفل والخولنجان والزنجبيل والسقنقور وذكر الايل المجفف وخصية الثعلب الحيواني المجفف .
ومن المركبات : دياسطوريون وجوارش العنبر ودواء المسك الحلو .
صفة مركب لذلك يؤخذ : خصية الثعلب المربى قدرين ، قرصعنة مربى قدر ، لوز حلو وحب الصنوبر وفستق من كلّ قدرين ، بزر جرجير وفلفل ودار صيني وذكر الايل المجفف من كلّ درهمين « 1 » ، سفوف جوارش العنبر درهم ، يعمل معجونا بالسكر أو بشراب الزنجبيل .
صفة سفوف لذلك : خصى الديوك المجفف ، قدر خولنجان وكبابة من كلّ اثنى عشر درهم ، سكر مثل الجميع الشربة : درهم .
صفة سفوف آخر يؤخذ : بزر جرجير وذكر الايل وخصى الديوك من كلّ درهم ، خولنجان ودار فلفل من كلّ درهمين ، زنجبيل ودار صيني من كلّ درهم .
صفة معجون لذلك يؤخذ : خصية الثعلب وقرصعنة من كلّ قدر ، حب الصنوبر وفستق وبندق محمص من كلّ ثلاث أقدار ، لحم تمر صاعان ، بزر
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « درهم » بدل « درهمين » .