تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
والاستريديا والميديا والباقلي والحموص واللوبيا . * * *

الفصل المائة والأربعون في ضعف الانتشار

أسبابه : يكون لقلة الروح الحيواني ، ولقلة الرياح ، أو لارتخاء عضلات القضيب لسوء مزاج فالجي . وعلامته : ما كان لسوء مزاج بارد ضعف الانتشار ورقة المني ، وما كان لقلة الروح الحيواني الميل إلى الجماع ، وعند المباشرة يسرع الأثر ويرتخي القضيب ، وما كان لفالج فهو ظاهر . العلاج : ما كان لسوء مزاج بارد : فيعالج بما يسخن آلات المني كما تقدم ، ويدهن بدهن بصل السرخس « 1 » ، أو بالزيت المطبوخ فيه عاقر قرحا ، وبزر الأنجرة . حاشية من الشفا : يجب أن تعلم أن الإنعاظ نوعان : أحدهما : بما يحدث من بخار المني الريحي إذا امتلأت منه الأعصاب والعروق والقضيب ، ولا يسترخي القضيب إلا حين حلوله من ذلك البخار بالجماع . وثانيها : ما يكون سبب الريح الحاصل بعد هضم الغذاء في النوم ، وذلك لأن الغذاء إنما ينهضم جيدا في النوم ، فترقى منه أبخرة ريحية تتصرف مع الكيلوس إلى الكبد ، ثم منه إلى الكلية وأوعية المني والأعصاب والعروق
هامش
- ( معجم أسماء النبات ص 64 ) . وردت كلمة « الخرشف » هكذا في الأصل . [ الخرشق ] والأصح حسبما ذكرنا « الخرشف » لأنا لم نجد في معاجم الطب واللغة كلمة بمعنى « الخرشف » . واللّه أعلم بالصواب . ( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « النرجس » بدل « السرخس » .