وأما الشباب : يثقل عروضه لهم ، اللهم إلا أن يعرض لهم أمراض خبيثة تؤدي إلى ذلك كالحب الإفرنجي .
العلامات : تغير لون البدن إلى البياض ، والكمودة ، وترهل البدن ، وانتفاخ الأجفان والوجه ، وتورم الأطراف ، وبطؤ الحركة ، وثقل جميع البدن ، وضعف الهضم ، وبطلان شهوة الطعام ، وقد يعرض قروح في الساقين .
العلاج : مقابلة السبب ، وأما الفصد فمنع عنه في هذا المرض .
لكن قال الشيخ الرئيس ابن سينا : إن كان سوء القنية لاحتباس فصد .
وبولص : يرى إخراج الدم تدريجا .
قال سنارتوس : إذا ظهر امتلاء البدن والعروق فصد من عروق الساقين ، فإنه كاف في ذلك ، ثم يدبر تدبير سوء المزاج البارد في الكبد ، وبعد الإنضاج والتنقية بما مر من الأدوية المناسبة سقي ما يقوي الكبد كالأفسنتين .
صفة حب لذلك يؤخذ : سفوف الملك ، وسفوف دواء الكركم من كل واحد درهم ، وثلث راوند ومجوقان من كل واحد درهم ، ديا الروزون أباطيس وخولنجان من كل واحد ثلث درهم ، يدق ويعجن بشراب الأفسنتين ويحبب ، الشربة : درهم .
ومن هذا القبيل : قرص الأفسنتين وقرص الراوند وقرص الغافت وشراب بزنتين .
ومن المجربات في هذه العلة : يستعمل أكثر الأطباء سفوف قوانص الدجاج المجففة وصفته : يؤخذ قوانص الدجاج المجففة المغسولة بماء الأفسنتين ، والشراب ثلاث أقدار ، خولنجان ودار صيني من كل واحد ثلاث دراهم ، زعفران درهم ، قرنفل اثنى عشر درهم ، كبد الديب ثلاث أقدار « 1 » ، سكر الورد ثلاثة أقدار .
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « قدرين » بدل « ثلاث مقادير » .