وإذا احتاج إلى تليين : دفع في المطبوخ أصل الخطمي وورق لسان الثور .
وأقوى من ذلك : معجون الفولاد ، وشرابه المذكور في باب مراقيا وصلابة الطحال .
* * *
الفصل الثامن والتسعون في قروح الكبد
يكون لانفجار أورام وأخلاط حارة ، أو لأمراض خبيثة كالحب الإفرنجي .
وعلامته : تقدم الأورام إن كان عن انفجار أورام السعال والوجع ، وهزال البدن ، وخروج المدّة مع البراز والبول وصفار الوجه .
وإن كان عن الأخلاط الحارة : كان معه بثور صغار في ظاهر البدن ، والرائحة الكريهة من الفم والغثيان في بعض الأحيان ، وقد يعرض من ذلك غشي .
العلاج : ما كان لانفجار أورام : استعمل ما ينقي المعدة والقيح ، ثم ما يدمل مما قد علمته في الأبواب السابقة .
وما كان لأخلاط حارة : فالفصد والإسهال بما ينقي الخلط الغالب من صفراء ، أو بلغم مالح .
ومن المنقيات لقروح الكبد : ماء الشعير وماء الجبن وماء العسل ، ثم يستعمل بعد ذلك مطبوخ السبارينا والجويجيني والزراوند والأسقابيوزا والايرسا والسالويا والأفسنتين والسنبل .
وهذا الجوارش يؤخذ : سفوف الأفاوية الوردي وديا الروزون ودياسنتا وأفتيمون « 1 » معرق من كل درهم ، جوزبوا ، وبسباسة ومرجان وطباشير من كل
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « أنتيمون » بدل « أفتيمون » .