أما الأدوية الحارة المجففة : كالأفسنتين « 1 » والغافت والمصطكي .
وأما الباردة : كالورد والصندل .
وينفع من المعاجين : جوارش الصندلين وديا الروزون .
* * *
الفصل الثالث والتسعون في سوء المزاج اليابس في الكبد
سببه : تناول ما يجفف ، وكثرة الحركة ، وطول الجوع وكثرة الصبر على شرب الماء .
وعلامته : هزال البدن وقلة الدم ، ويبوسة الفم والعطش والقبض ، والانتفاع بما يرطب ، والتضرر بالمجففات .
وعلاجه : تناول ما يرطب من الأشربة : كشراب البنفسج وشراب لسان الثور ، وتناول اللوز وحليب البزور والزبيب وأمراق اللحم وصفار البيض النيمرشت .
والأدوية الوضعية من خارج : دهن اللوز الحلو ودهن البنفسج ومرهم دياليتا .
وأما سوء المزاج المركب فعلاجه : تركيب الأدوية المناسبة للكيفيتين معا ، وأما سوء المزاج المادي في الكبد ، يكون لمادة متولدة في نفس الكبد ولا تقدر القوة الدافعة على دفعها أو منصبة إليه من جميع البد .
هامش
( 1 ) الأفسنتين : أوبشنثي : هو الأفسنتين وهو النّشانسة باللطينيّ وهو الكشوث الرّوميّ في بعض التراجم ؛ وهو أنواع ، وأفضله الرومي ، وعامة الأندلس والمغرب الأقصى يسمّون الأفسنتين الساحلي شيب العجوز وهو اسم مشترك ، والأحق بهذا الاسم الأشنة . وذكر الأفسنتين جالينوس في المقالة السادسة .