تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
وعلاجه : إن كان القوة قوية فالفصد فإنه يسكن الحرارة ويستفرغ المادة . والأدوية المبردة النافعة للكبد : الهندباء البري والبستاني والحماض والورد والخس والبنفسج والنيلوفر والريباس والصندل بأنواعه وحماض الأترج والرمان وماء الجبن ، وهذه الأدوية تبرد الكبد وتقوية ولا تضر بالمعدة . صفة مطبوخ لسوء مزاج الكبد الحار يؤخذ : أصل الهندباء البري والبستاني من كل واحد قبضة ، بزر بطيخ وبزر هندباء من كل واحد درهمين ، زبيب قدرين « 1 » ، يغلى بماء الشعير ويصفى ويشرب منه بشراب الهندباء . صفة جلاب لذلك يؤخذ : ماء القراح اثنى عشر صاعا ، ومن السكر نبات صاعان ، يطبخ على نار لينة ، ويلقى فيه من الصندل الأحمر درهمين ، ومن الصندل الأصفر اثنى عشر درهم ، ورد درهم ، يترك منقوعا ست ساعات ، ويصفى ويشرب بشراب البنفسج ، وقد يوضع عليه قليل من روح الزاج ، وقليل من ماء الدار صيني ، فيكون أجود . صفة معجون يبرد الكبد ويقويه يؤخذ : خميرة زهر الهندباء ، ومن خميرة البنفسج والكلبشكر من كل واحد أوقية سفوف ديا الروزون درهمين ، يعمل معجونا بالسكنجبين السكري . والأدوية الوضعية لذلك : مرهم الورد ومرهم الصندلين والعصارات المبردة كعصارة الهندباء وعصارة الخس وعصارة القرع ، ويغذى بالخس والهندباء والسماقية والرمانية والحصرمية والليمونية ، وماء الشعير وحده ، أو بالجلاب وماء الجبن نافع . * * *
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « قدر » بدل « قدرين » .
غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان — صفحة 388 | صالح نصر الله ابن سلوم الحلبي