في جوف عود الأقطى ، ويغسل بالزراقات كزرق طبيخ الغافت والزيتون وقليل شب ، ثم يغسل بالشراب ، ثم يوضع في الثقب : المر والشب .
وهذا الشياف لمحمد بن زكريا الرازي مجرب في ذلك : صبر وكندر وانزروت ودم الأخوين وأثمد « 1 » وجلنار « 2 » وشب من كلّ جزء ، زنجار خمس جزء ، يشيف ووقت الحاجة بالشراب ويقطر منه في الناصور عصره ، وإن لم يفد ذلك شيء فعلاجه خطير .
* * *
الفصل الثامن والتسعون في خروج المقعدة
أسبابه : يكون لارتخاء العضلات التي في المقعدة ، أو لانقطاع عصب ، أو لزحير شديد ، أو لورم أو لبرد شديد .
العلاج : تكميد بطبيخ الخبازى والخطمي والبابونج وبزر الكتان والحلبة والزبد الطري ، فإذا رجع إلى مكانه وضع القابضات ، كطبيخ قشور الرمان ولسان الحمل وحب الآس . والسماق والكندر ، ثم يدهن بدهن الآس ، أو بدهن الورد ويدر عليه الكندر والمصطكي ودم الأخوين والورد والجلنار والعفص والسماق والآس .
وما كان عن زحير يعالج : بالحقن اللينة .
وما كان لتفرق اتصال الاستعمال فيه : الملحمات .
هامش
في الأدوية المفردة ص 210 ) .
( 1 ) الإئمد : هو حجر الكحل ( الإفصاح في فقه اللغة مج 1 ص 352 ) .
( 2 ) جلّنار : بالسطيون : هو الجلّنّار ، وهو زهرة الرمان البرّي ، كما أن الجنبذة زهرة الرمان البستاني ، وهي جلّنار أيضا ، والجلّنار يسمّى الرّغث . ( كتاب تفسير دياسقوريدوس في الأدوية المفردة ص 146 ) .