والمجففات المستعملة في قروح المقعدة : الصبر والكندر والزراوند « 1 » والقرطاس المحرق والتوتيا .
صفة مركب لقروح المقعدة : اسفيداج ومردسنك من كل واحد قدرين ، كندر وشب من كلّ ثلاث دراهم ، صبر درهم زعفران درهمين شمع ودهن آس بقدر الكفاية .
* * *
الفصل السابع والسبعون في الناصور في المقعدة
أسبابه : يكون لانفجار أورام أو قروح لم تعالج كما ينبغي ، وهو أن يكون في طرف المقعدة ، أو في العضلات القريبة ثقب يسيل منه ماء صديدي ، وقد يكون ثقبا واحدا ، وقد يكون أثقابا متعددة في الأمعاء المسقيم ، وقد ينفجر إلى المثانة .
العلاج : علاج هذا المرض عسر لكن الواجب أولا : تنقية البدن من الأخلاط الفاسدة وتوسيع فم الثقب ، وإن كان ضعيفا يوضع الجنطيانا « 2 » ، أو ما
هامش
( 1 ) الزراوند : هو المسمقورة بعجمية الأندلس ، ويقال مسمقار ومسمقران أيضا وشجرة رستم بإفريقية . وقال ديسقوريدوس في المقالة الثالثة : أرسطولوخيا وهو الزراوند اشتقّ له هذا الاسم من أرسطو وهو الفاضل ، ومن لوخس وهو المرأة النفساء يرد بذلك أنه الفاضل في المنفعة للنفساء ، ومنه الذي يقال له المدحرج وهو الذي يقال له باليونانية الأنثى وورقه يقالله قسوس ، والزراوند الطويل وهو الذكر يقال له دوقطوليطس ، ومن الرزراوند صنف ثالث يقال له قليما طيطس ، وأصل الزراوند المدحرج يكون شبيها بلون الخشب وأهل الشام تسميه بقسا وهو الشمشار . ( الجامع لمفردات الأدوية والأغذية مج 1 ص 463 ) .
( 2 ) جنطيانا : منسوبة إلى جنطس الملك ، وهو أول من كشف أمرها ، وهو دواء الحية إلّا أنّه خصّ النوع الرومي من الجنطيانا باسم الكوشاد ، وباللطيني بشلشكة ، وهو نوعان :
رومي ، وهي صفراء شديدة المرارة ، وهي أفضل من غيرها ، وجرمقاني وهي سوداء ، وهي دون الرّومية في الجودة . ذكره جالينوس في المقالة السادسة . ( كتاب تفسير دياسقوريدوس -