وإن كان سببه خفيف : أعطي هذا المعجون : بزر شبت وكاردوسنطو وحب الأترج من كل واحد سدس درهم ، بادرنجبويه وقشر الأترج من كلّ درهمين ، قرن الايل المحرق وبادزهر من كلّ درهم ، مرجان وخولنجان وبسباسة ودار صيني من كلّ سدس « 1 » درهم ، لؤلؤ وزمرد من كل واحد ثمان حبات ، يعمل معجونا بقدر الكفاية من السكر واكواترياقاليس وطين أرمني وطين مختوم نافع .
ومما ينفع بالخاصية تعليقا : الجندبيدستر ، وكذلك الكمون إذا صرّ منه في خرقة ، وعلق على العضد الأيسر .
* * *
الفصل الأربعون في القيء والغثيان
يكون السبب في ذلك : إما من خارج كما يكون عند تناول طعام كريه ، أو طعام وقع فيه ذباب ، وإما من داخل فيكون لخلط صفراوي في نفس المعدة ، أو منصب إليها من الكبد ، أو بلغم متولد فيها ، أو منصب إليها من الدماغ ، أو سوداء محترقة كما في مراقيا وسكربوط أو لرطوبة مرخية لفم المعدة ، أو لسوء مزاج حار في المعدة ، أو تناول ما فيه سمية .
العلاج : إن كان قبض تلين الطبيعة بالحقن ، وشد الأطراف ودلكها ، واستعمال القابضة المقوية للمعدة كالريباس والاميرباريس وشراب الرمان والنعنع والسفرجل المربى . والكلبشكر بروح الزاج القبرصي ، وعصارة النعنع وعصارة الرمان إذا جمعا وطبخا وتناول منها ملعقة ، ويكمد المعدة بطبيخ الآس والمصطكي والسماق ، ويضمد المعدة بماء المصطكي والطين الأرمني بالخبز المنقوع في الخل .
هامش
( 1 ) ورد في نسخة أخرى : « درهم » بدل « سدس درهم » .