الفصل التاسع والثلاثون في الفواق
هو حركة مركبة من انقباض هربا من المؤذي وانبساط لدفعه .
وسبب ذلك : كيفية مؤذية بالبرودة أو بالحرارة أو لخلط حار لداع صفراوي ، أو بلغم مالح أو حامض ورياح مؤذية بكيفيتها ، أو لبخارات ردئية كما في الحميات ، أو لتناول ما له كيفية حارة ، وقد يكون ليبس مفرط كما يكون عقيب الحميات المحرقة والاستفراغات المجففة .
العلاج المشترك : المخدرات ومسكنات الوجع كشراب الخشخاش وطبيخ البابونج وبزر الشبت ، وأقوى من ذلك : الفلونيا الفارسي واللودنو والترياق الحديث ، ومعالجات سوء المزاج كما تقدم .
وإن كان لرياح : أعطي محللات الرياح كإكليل الجبل وحب الغار والأنيسون وحب العرعر والقرنفل ، والزرنباد مجرب لذلك .
وإن كان عن يبس مفرط : يسقى ماء الشعير وحليب البزور وماء الفروج المطبوخ بالشعير ، وكذلك خميرة لسان الثور والنيلوفر .
وإن كان لتناول ما له كيفية حارة فتناول : دهن اللوز والزبد الطري .
وإن كان لامتلاء وفساد الطعام : فالقيء والإسهال وفق المسهلات بالأيارج والراوند .
وإن كان لخلط صفراوي : عدل مزاجه بماء الشعير وماء الإجاص والتمر هندي ، ثم يعطى ما يسهل الصفراء كالترنجبين بالراوند وشراب الورد المكرر وطبيخ الأفسنتين بالراوند .
وإن كان الخلط بلغمي يستعمل : السكنجبين العنصلي وطبيخ الزوفا والفوتنج ، ويستفرغ بأيارج فيقرا والغاريقون والمجوقان ودياقاتيليقون .