تحت الأذن ، وورم الكيس والفخدين والرعاف في يوم بحراني ، وخفة المرض وقلة الأعراض الردئة .
العلاج : الفصد واستفراغ الخلط الغالب بالحقن والشيافات هذا ما عدل إليه وقيل : ما عولت أطباء الإسلام .
قال سنارتوس الجرماني في علاج ذات الرئة هو : تحليل الحاصل ، وقطع الواصل بالمحللات والمنضجات لينفث العليل ، فإن بالنفث يكون الخلاص من هذه العلة ، ثم ينظر إن كانت القوة قوية فصد من الباسليق من جانب الوجع .
وإن كان الوجع عاما للجانبين : فصد من الباسليق الأيمن وأخرج من الدم على قدر القوة ويقلل من إخراج الدم في الصفراوي والبلغمي .
فإن كان ضعيف النفس شديدا : فصد ابتداء مع خوف والتأخر إن أمكن أفضل .
وإن كانت ذات الرئة منتقلة عن ذات الجنب مثلا : وقد فصد العليل أولا والقوة غير مؤاتية فلا يفصد ، بل يحجم الصدر والكاهل أو باطن الساعدين .
وأما الإسهال في هذه العلة فيكون : بالحقن اللينة والأشربة الملينة وتتوقى المسهلات بقوة ، ويعطى كشراب الورد المكرر وشراب البنفسج المكرر والخيار شنبر والترنجبين ، ومعجون الإجاص والراوند والغاريقون ، أو يؤخذ من بعض المطبوخات الصدرية ثلاثة أقدار ، ويحل فيها قدر واحد من الترنجبين ستة دراهم من مكرر الورد ، والمقصود من هذه الملينات دفع القبض وعكس البخار عن الرئة لا غير .
وأما تنقية الرئة فإنما يكون : بالنفث وذلك يكون بعد النضج بطبيخ الزوفا والتين وماء العسل ، أو طبيخ أسقابيوزا والسالويا والايرسا ، وإن كان هناك حرارة شديدة فشراب البنفسج والعناب وماء الشعير وأصل الخطمي وحليب البزور الباردة ، وإن مال إلى البرد فطبيخ البرشاوشان والزوفا والصعتر والسكنجبين .
غاية الإتقان في تدبير بدن الإنسان — صفحة 237
مساهمون: صالح نصر الله ابن سلوم الحلبي
ص٢٣٧