سقط جميع ما فوقها من الطيور ويجب أن يسد الشخص انفه لئلا يقع من الرائحة وأما صيد السمك فإذا عجن الملح الدارانى والكزبرة اليابسة بشحم الماعز ثم جعل في صرة وألقيت في الماء أو لطخ به شئ من نحو شبكة أو حصير فإنه يجتمع عليه السمك من كل مكان ( ومثله محرق ) أظلاف الديوك مع الصنوبر المقلى ( ومثله ) الجاورس المنقوع في الماء أو الباقلا المسلوق أو شحم الماعز المعجون بدم الثور ( وأما ) اخراج النصول أو الشوك ونحوها من الأبدان فينفع فيها الضماد بدقيق الخطمية مع إنفحة الأرنب أو مع إنفحة الجدى أو طبيخ خثاء البقر مع الخل أو بالزيت مرارا أو بالنيل الهندي أو بخمير الحنطة أو بسويق الشعير أو بورق التين أو بالخبازى مع شحم العجل أو بمرضوض سام أبرص أو برأس الحرباء أو بوضع محل شق النار حالة شقه بأصول القصب الفارسي وعروقه معجونة بالعسل ثلاثة أيام أو بدهن السمك في اخراج شوكه
( الباب العاشر فيما يتعلق بالزينة في الأبدان وغيرها وفيه فصول ثلاثة
[ * ( الفصل الأول فيما يتعلق بالجسد خارجا وداخلا ) * ]
فاما تحسين اللون فيحسن بأكل الهرايس أو بأكل الخبز المعجون بالشحوم خصوصا شحم الإوز والدجاج أو بمداومة أكل الحمص أو بأكل مخ العظام أو يأكل الفول أو مداومة أكل ما فيه الادهان الرطبة أو التدلك بها خصوصا في الحمام وكذا أكل كل
شرح
( الاستشفاء البطنى ) علاج ذلك هو ان يعجن دقيق الدرة رقيقا ويترك حتى يحمض ثم يسوى مثل المصبوبة على الضاج أو في القرن ان أمكن ثم يمرس في لبن رائب حامض ويحرك على النار حتى يصير كالعصيدة أو يوضع عليه خل ويمرسه حتى يطلع عصيدة ثم يغلى على النار ويحرك حتى يسخن ويختلط ببعضه ثم ينزل ويشرب حارا على الريق فإنه يقطع اطلاق البطن الأبيض ( وان كان الخارج أحمر ) فعلاجه ان يمرس خبر خمير الحنطة أو خبز خمير الذرة في رائب حامض ويطلع على النار ويحرك حتى يمتزج مثل العصيدة ويؤكل حارا على الريق فإنه يقطع اطلاق البطن الأحمر وإذا أخذ جزء حب رشاد وجزء بزر قطونا وقليا جميعا ودقا وسف منهما كل يوم ثلاث دراهم على الريق نفع من الاطلاق ( وأما الزحير ) فمعلوم انه يقوم لقضاء الحاجة على عدد الدرج ولا ينزل الاشيأ قليلا يشبه لعاب البزر قطونا ( والعلاج لذلك ) أن يعمل حبسا من دقيق الحنطة ودقيق الحلبة بلبن بقرى وسمن بقرى ويشربه حارا ويتدفأ صاحب الزحير بعد ذلك ويرقد حتى يعرق ويبقى بعد ذلك تحت الغطاء حتى يبرد وينشف عرقه يفعل ذلك مرارا بكرة وعشية فإنه يبرأ وقيل إن فطير الذرة إذا أكل حارا بلبن بقرنفعه ( ديدان البطن ) علاجها يؤخذ خمسة دراهم صبر سقطرى ومثلها حب رشاد دقيقا ناعما بعد الدق والنخيل ويعجنا بعسل ويؤكلا على الريق فإنها بقتلها مجرب ( وإذا ) أخذ عشرة دراهم قشر أترنج أصفر يابسا ودق دقا ناعما وشرب بحليب بقر فإنه يقتلها مجرب ( داء سلس البول وهو خروجه بسرعة ) علاجه هو محلل ان ينقع الحمص جميعه والأسود أنفع في الخل الحاذق ثلاثة أيام بلياليها ثم يأكل الحمص على الريق ويشرب عليه ذلك الخل يفعله كل يوم حتى يبرأ مجرب صحيح ( داء حصر البول وهو عسر خروجه ) هو ان يخرج بعسر قطرة قطرة ( علاج ذلك ) يؤكل الحيس المعمول من دقيق الحنطة ودقيق الحلبة مع السكر والسمن البقرى ويستعمل مطبوخ الحلبة الذي ذكرناه سابقا في الأدوية ( وان كان قطر البول أحمر أسود فليشرب مرق مطبوخ القرع مع السكر ويتغذى بخمير الحنطة مع جليب البقر والسكر ويجتنب ما عدا ذلك في هذا وفي الذي قبله ( الحصا ) علاجه اما يشق القضيب بالموسى واخراج ما فيه وهو خطر ولكن يستعمل له هذا الدواء وهو خمسة دراهم من لب القثاء ومثلها لب يطبخ مقشورين ودرهم حب رشاد ودرهم صبر سقطرى وقدر الجميع سكر أبيض يسف منه على الريق وعند النوم درهمين أو ثلاثة إذا كان العليل صغيرا وان كان دون البلوغ فالنصف وإذا كان كبيرا فكاء صباحا