أشرنا قال الشيخ ، في قانونه ، إن الإسهال يمتنع من حيث هو إسهال بالمقبضات ، ومغلظات المواد بالمقويات . وربما احتيج إلى المخدرات وإلى المدرات « 1 » والمعرفات ، وموسعات المسام ، فإن هذه جميعها ، تحرك المواد إلى خلاف جهة الإسهال . وقال أيضا ، والتنويم من أنفع الأشياء لمن به إسهال « 2 » وإذا كان مع الإسهال سعال ، ترك ما فيه حموضة شديدة وقبض ، واقتصر على ما ليس فيه ذلك من الأطعمة ، والأدوية ، كالآس والمصطكي ، والصمغ العربي ، والكندر ، وبذر القطونا المقلي ، والطباشير ، والشاهبلوط « 3 » . ومن حوابس الإسهال الحمّام ، ووضع المحاجم على البطن « 4 » والأضمدة للمعدة والأمعاء ، تتخذ من المسخنات القابضة ، والمبردات القابضة « 5 » بحسب الحاجة . ومن حوابس ، الإسهال ، إذا كان سببه خلط ينصب إلى المعدة ، الأمعاء فيترك الطعام ويسيله « 6 » . انتهى . ملخصا .
( 107 ) فليغتذي « 7 » ثريدة « 8 » السّمّاق ولحمة الأدهان والأمران « 9 »
هامش
( 1 ) هذه العبارة ساقطة في أ .
( 2 ) هذه العبارة ساقطة في ب .
( 3 ) الشاهبلوط : هو ما يعرف باسم ( القسطل ) قبل في منافعه إنه : يقطع القئ والغثيان ، وينفع الماء ، ويقوى المعدة ، ويدر البول ( انظر ، المعتمد في الأدوية المفردة ص 256 ) .
( 4 ) ب : القطن .
( 5 ) - ب .
( 6 ) - ب .
( 7 ) ج : فليغتدي .
( 8 ) . . بثرده .
( 9 ) في ج : ويترك الهدن مع الأمراق
وفي ج أيضا :وإن تجد مغصا يكن في الجوف * وخفت منه وهو معنى الخوف
فأسقه الكمون ثم المصطكي * والشمر الأخضر يذهب ما شكى
ومن به عصر من الزحير * داء عظيم ليس باليسير