ومن علم ما قلناه علم ما ذكره الشيخ من العلاج ، لأي نوع هو من الأنواع المذكورة « 1 » .
تنبيه
الصداع الدائم والشقيقة ، يخشى منهما نزول الماء في العين .
خاتمة
قال القرشي والسمكة المعروفة بالرّعادة ، إذا وضعت على الرأس سكت الصداع ، ويقال :
إنها تفعل ذلك بعد موتها . ويقال : إن جلدها إذا عملت « 2 » منه قلنسوة ، لم يعرض للابسها صداع ، وإذا لبسها صاحب الصداع عوفي عن تسخين تلك القلنسوة بحرارة الرأس . انتهى .
( 103 ) ومن يكن بحقنة قد انكتم وخفت أن يهوي « 3 » بها « 4 » إلى العدم
الحقنة تستعمل إما لإجل تعديل المزاج ، كالاحتقان بماء البطيخ في الحميات المحرقة ، وإما لأجل تسكين الوجع . إما في الأمعاء . كالحقن المخدرة ، المستعملة في علاج السحج المؤلم .
وإما في غيرها ، كالحقن المستعملة في علاج أوجاع الكلى والمثانة .
وإما لأجل مداواة بعض الأمراض ، كالحقن المستعملة في علاج القولنج ، وإما لحبس الإسهال كالحقن القابضة . وإما لإطلاق البطن عند فيض الطبيعة . وإما لجذب المواد من الرأس . وإما لتغذية البدن كالحقن المستعملة من أمراق الفراريج ، عند تعذر الأغذية من الفم ، والحقن منها ما يسهل بقوة حادة لذاعة « 5 » كالحقن المتخذه من طبيخ شحم الحنظل ، وتسمى بالحقن الحادة ومنها ما يسهل بادخالها الأمعاء كالحقن المتخذه من زهر البنفسج
هامش
( 1 ) - ب .
( 2 ) ب : إذا فعل منها
( 3 ) أ : يقضي .
( 4 ) أ ، ب : به
( 5 ) أ : لداغة .