يتصّعد منها الأجزاء البخارية المغذية للروح . وقد يكون بالخاصية ، كنفع « 1 » رائحة الخيار ، للغشى . وقد يكون بقوة أخرى كتقيح رائحة النرجس ، لسدد المصفاة ، وكذلك رائحة الشونيز المحمص « 2 » ونحوها . والصندل خشب معروف يؤتي « 3 » به من بلاد الصين ، وهو ثلاثة « 4 » أصناف ، أبيض وأحمر وأصفر ، وكلها تستعمل .
قال الشيخ ، وهو بارد في آخر الثانية « 5 » إلى الثالثة يابس في الثانية . وقال في الأدوية القلبية : والأبيض منه أشد بردا ، ويبسه أقل من يبس الأحمر ، وهو في الثانية أيضا ، أن يبس الأول في أولها ، ويبس الأحمر في آخرها . انتهى .
وهو جيد لضعف « 6 » المعدة ، وللخفقان الكائن من التهاب الصفراء ، إذا سحق بالماء ، وشرب ، أو طلي به الصدور ، وإذا عجن بماء الورد مع شيء من الكافور ، وطلي « 7 » به على الصدغين ، نفع من الصداع الحار ، وإذا عجن ببياض البيض مع نقيع جزء من الأنزدوت وطلى به على الصدغين نفع من الصداع الحار ونفع من النزلات إلى العين « 8 » وإذا عجن بماء عنب الثعلب « 9 » أو بماء حي العلم « 10 » ، أو بماء الرّجلة ، نفع من النّقرس ، ومن الأورام الحارة ، ومنع
هامش
( 1 ) ب : لنفع .
( 2 ) الشونيز : له رأس شبيه بالخشخاش في شكله ، طويل مجوف ، يحوي بزرا أسود خريفا ، طيب الرائحة . وربما خلط بالعجين وخبز ، يشمه الإنسان ، ويشفي الزكام ، وهو يحلل النفخ غاية التحليل . والشونيز المحمص قوته مثل قوة بزر الفجل ، مفتح للسدد الكائنة في أغشية الدماغ ، وينفع الفالج والرعشة . ( انظر ، المعتمد من الأدوية ص 173 ، 274 ) .
( 3 ) ب : تؤتي .
( 4 ) ب : ثلاث .
( 5 ) - ب .
( 6 ) ب : تضعف .
( 7 ) ب : وطلو .
( 8 ) ب : لما .
( 9 ) عنب الثعلب : أو عنب الذئبsolanum nigrumتنوم وتطفئ الصفراء ، أفضلها ما اعتدل لونه ، وطابت رائحته ، ومنها أصناف كثيرة ، ومنها القاتلة ( انظر ، جدول الأغذية والتوابل ، ضمن الأغذية والأدوية ص 215 ) ، إذا حقن بمائه من به ألم ، برد جسمه وأطلق بطنه ( انظر ، الاكتفاء في طلب الشفاء ، وهو تلخيص لكتاب ابن البيطار المسمى « الجامع لمفردات الأدوية والأغذية ، ضمن ، الأغذية والأدوية ص 451 ) .
( 10 ) : . حي العالم ، وحي العلمSempervivum aroreumتخلط عصارته بدهن ورد وينطل به الرأس من -