والبارد أغلب ، والذي فيه حرافة أسخن وإن لم يكن فهو بارد ، والطبخ ينقص من برودته « 1 » .
انتهى .
قال بعضهم ، وإذا خلط بالعسل ولطخ « 2 » ( به الأثر العارض دون العين من اجتماع الدم تحت الجلد ) « 3 » أذهبه .
قال الشيخ ، وإذا خلط بزيت أو دهن ورد ، وضرب ضربا جيدا « 4 » وبل به صوف غير مغسول ، ووضع على الرأس نفع من الصداع الحاد ، ويشد اللثة ، وكذلك التنطيل به والتمضمض به مع الشب ، ينفع من حركة الأسنان ، ودمويتها « 5 » ، وبخار الخل ، ينفع من عسر السمع ويحده « 6 » ويفتح سدد المصفاة . . ، ويحل الدوي . انتهى .
قال الرازي : والخل يوافق أصحاب الصفراء ، والدم ويضر أصحاب الطبائع السوداوية ، والأمزجة الباردة ، ويقلل المنى ، ويضعف الانتشار ، ولذلك ينبغي أن يتجنّب الإكثار منه ، المبرودون وأصحاب السوداء ، ومن به رياح غليظة في ظهره ومفاصله ، ومن يريد أن يخصب بدنه ، ويحسن لونه ، ومن يعتني بكثرة الباه ، ويتلاحق ضرره بالحلوى والإسفيدباجات .
انتهى . وإذا سقى صرفا ، في إثر انفجار الدم من الرئة ، قطعة وإذا خلط بملح ، وأمسك في الفم ، قطع الدم « 7 » المنبعث من قلع الضرس .
وأما الليمون فهو مركب من ثلاثة أجزاء ، وهي القشر ، والماء ، والبذر . أما قشره ، ففيه مرارة كثيرة وحرافة قليلة وقبض خفي ، وعطرية ظاهرة ، وهذا يدل ، على أن تسخينه ، قريب
هامش
( 1 ) ب : بروده .
( 2 ) ب : لطخ على الكف .
( 3 ) العبارة ساقطة في ب .
( 4 ) - ب .
( 5 ) - ب .
( 6 ) ب : ونحده .
( 7 ) -
أ