الحارتين ، والحبلى والجنين ، ويمنع القئ ، ويقمع الصفراء ، ويسكن وهيج الدم . والتمر هندي .
قال الشيخ ، أجوده الحديث الطري ، الذي لم يذبل ولم يتحشّف ، وحموضته صادقه ، وهو بارد يابس في الثالثة « 1 » مسهل ألطف من الإجّاص ، وأقل رطوبة ، وينفع من القئ ، والعطش في الحميات ، ويقبض المعدة المسترخية من كثرة القئ ، ويسهل الصفراء . والشربة من طبيخه قريب من نصف رطل ، وينفع من الحميات ذات الغشى « 2 » والكرب ، وخصوصا مع الحاجة إلى لين الطبيعة . انتهى .
وقال ، في الأدوية القلبية : يظن أنه يقوى القلب ، ويشبه ذلك خاصا بمن شاء مزاجه ، ومال إلى الصفراء ، فهو يعدله ويبرده وينقيه « 3 » بما فيه من الطبيعة الاسهالية . انتهى .
والشربة من خالصه المنقى « 4 » من ليفه ، وحبه ، من أوقية إلى ثلاث أواق ، وهو مع إقماعه للصفرء ، يسكن هيجان الدم .
( 46 ) والخلّ واللّيمون والتّفاح والزّيرباج معدن الصّلاح
أما « 5 » الخل . فقال « 6 » الشيخ : الخل « 7 » مركب من حار وبارد ، وكلا جوهره « 8 » لطيف ،
هامش
( 1 ) ب : الثانية
( 2 ) أ : الغشا .
( 3 ) أ : ينفعه .
( 4 ) ب : النقى .
( 5 ) - ب .
( 6 ) ب : قال .
( 7 ) - ب .
( 8 ) . . جوهريه .