أرضى . انتهى « 1 » .
وحمله على ماء التفاح ليندفع ، هذا لا قرينة تدل عليه . ويزول النظر بنوع من التفاح إذا كان معتدل القوام والكيفية . انتهى .
وقال الإمام القرشي ، وقول الشيخ ( مثال اللطيف القليل الغذاء الردىء الكيموس ، الفجل ) هذا مشكل أيضا ، لأن الفجل غذاءه بلغمي غليظ ، لكنه ملطف . انتهى .
قال القطب الشيرازي ، والفرق بين الغذاء اللطيف ، والغذاء الملطف ، [ وبين الدواء اللطيف والدواء الملطف ، هو أن الغذاء الملطف ] « 2 » ، هو الذي يجعل قوام الدم أرق مما كان عليه ، وهذا قد يكون جوهره كثيفا كالفجل ، واللفت . وكل غذاء لطيف فهو ملطف ، لأن الدم المتولد « 3 » منه ، إذا خالط المادة الغليظة صار المجموع ، أرق وألطف ، مما كان عليه ، ولا ينعكس . فإن الفجل واللفت ملطفّان ، وليسا بلطيفين ، وكذلك إذ طبخا ، ذهب عنهما الملطف ، وبقي جوهرهما غليظا بطىء الانهضام . والدواء اللطيف ، هو الذي من شأنه أنه تصفو « 4 » أجزاؤه عند فعل حرارتنا فيه « 5 » ، كالزعفران . والدواء الملطف ، هو الذي من شأنه أن يجعل قوام المادة أرق ، كالزوفا « 6 » .
انتهى .
هامش
( 1 ) - ب .
( 2 ) العبارة بين الأقواس ساقطة في ب .
( 3 ) - ب .
( 4 ) ب : تصغ .
( 5 ) أ : حرارة تنافيه .
( 6 ) الزوفا : ويوجد منها نوعان : زوفا رطب ، وآخر يابس . فالرطب محلل للأورام الصلبة ، وينفع من الاستقساء واليابس منهجبلي ، ومنه بستاني ، شربه يحسن اللون ويجلو الآثار في الوجه . [ انظر ، القانون 1 / 302 ] .