الحمقاء ، وبياض البيض والجبن الطري ، والبطيخ ، والرمان ، والمشمش ، والقثاء « 1 » ، والخس ، وماء الشعير .
( 34 ) واستلطف الغذاء « 2 » فيه بكره فالجوع في هذا الزّمان يكره
الغذاء إذا انهضم في جميع الات الهضم ، التهبت الطبيعة ، واستدعت بالأكل ، وذلك هو الجوع المعروف ، ومدافعته مضره جدا ، لأن الطبيعة ، إذا لم يحصل لها مادة بالغذاء ، انعطفت على الرطوبة الأصلية ، وأكلتها ، وإذا أفنتها ، انطفت الحرارة الغريزية وإذا انفت كان الموت « 3 » .
قال الشيخ ، إن الغذاء منه لطيف ، ومنه كثيف ، ومنه معتدل . فاللطيف هو الذي يتولد منه دم رقيق . والكثيف ، هو الذي يتولد منه دم ثخين . وكل واحد من هذه الأقسام ، إما أن يكون كثير التغذية « 4 » ، وإما أن يكون يسير التغذية ، مثال اللطيف الكثير الغذاء الشراب .
وماء اللحم ، ومح البيض المسخن أو النيمرشت ، فإنه كثير الغذاء ، لأن فيه أكثر جوهره يستحيل إلى الغذاء .
ومثال الكثيف القليل الغذاء : الجبن القديد ، والباذنجان وما أشبهها ، فإن الشيء المستحيل منها إلى الدم قليل .
ومثال اللطيف القليل الغذاء : الجلاب « 5 » ، والبقول المعتدلة القوام والكيفية ، ومن الثمار التفاح ، والرمان ، وما أشبههما .
ومثال الكثيف الكثير الغذاء : البيض المسلوق « 6 » ولحم البقر ، وأيضا فإن كل واحد من
هامش
( 1 ) القثاء والقثّاء : هو الخيار ( لسان العرب 3 / 21 ) .
( 2 ) أ ، ب : الغذا .
( 3 ) + ب .
( 4 ) أ : الغذا .
( 5 ) الجلاب : ماء الورد .
( 6 ) أ : المصلوق .