تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الأطباء القوصونيون — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
وخامسها : أن يحصل عند شربه الري ، وهو سكون العطش ، وأما الأمور التي يكره لأجلها « 1 » شرب الماء ، منها ما ينسب إلى الزمان كالشرب في الليل ، ومنها ما ينسب إلى المكان ، كالشرب في الحمام ، ومنها ما ينسب إلى الغذاء ، كالشرب في خلال « 2 » الأكل ، أو عقب الفراغ منه ، ومنها ما ينسب إلى عدم الغذاء « 3 » ، كالشرب على الريق ، ومنها ما ينسب إلى الحركة البدنية ، كالشرب عقب التعب ، ومنها إلى الحركة النفسانية ، كالشرب عند الغضب الشديد أو عقبه ، ومنها ما ينسب إلى المركب من الحركتين معا ، كالشرب عقب الجماع . وإذا علمت « 4 » ذلك ، فاعلم ، أن كل ما يتناول ، إن كان سيّالا ، خصّ باسم المشروب ، وإن كان متماسكا خص باسم المأكول . وكل واحد منهما ، أما ما من شأنه أن يستحيل في البدن إلى مشابهته جواهر الأعضاء فيكون غذاء لها أولا . الأول : كاللبن ، والخمر ، واللحم ، والخبز ونحوهما . والثاني : كالماء ، ماء الورد ، الأفيون ، الأفريبون « 5 » ونحوها . وهذا الثاني إما أن يكون دواء أولا . الأول : كالورد ، والأفيون ونحوهما « 6 » والثاني : كالبيش « 7 » ، ومرارة الأفعى ونحوهما .
هامش
( 1 ) + ب الري هو سكون العطش . ( 2 ) : . خلل . ( 3 ) + أ . ( 4 ) ب : علمنا . ( 5 ) : . والغريون . ( 6 ) + أ . ( 7 ) أ : كالبليش .
كتاب الأطباء القوصونيون — صفحة 215 | مجموعة مؤلفين