الأسباب التي دعته إلى استخراج علم النحو فامر أبا الأسود الدؤلي بذلك فاخذ فيه فهو أول أئمة علم النحو رضوان الله عليهم وما فعل ذلك كرم الله وجهه لأنه عرف من السائل انه ما أورد لفظ المتوفى الا على الوجه الذي يكون جزالة في المعنى وفخامة في الايراد وهو وجه القراءة المنسوبة إليه
وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً *
بلفظ بناء الفعل للفاعل من إرادة معنى والذين يستوفون مدة أعمارهم انتهى .
الوقاء
بفتح الواو وتكسر والوقاية مثلثة والواقية كلما وقيت به شيئا . قال اللحياني كل ذلك مصدر وقيته الشئ انتهى . وفي الحديث
من عصى الله لم تَقِه منه واقية الا بإحداث توبة
وفي التنزيل العزيز
ما لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ واقٍ
اى من دافع ووقاه الله ووقَّاه حفظه والتخفيف أعلى وقوله تعالى
هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ
اى هو أهل ان يتق عقابه وأهل ان يعمل بما يؤدى إلى مغفرته وقوله تعالى
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ
اى أثبت ودم على تقوى الله والأوقية بالضم والتشديد زنة سبع مثاقيل وزنة أربعين درهما . وفي الحديث
ليس فيما دون خمس أواق من الورقة صدقة
. قال أبو