الانسان في أثر البول . وقال ابن الأنباري هو الذي يخرج من ذكر الرجل بعد البول إذا كان قد جامع قبل ذلك أو نظر قال والمذي ما يخرج من ذكر الرجل عند النظر وانتهى فتأمل . وقال الأزهري في التهذيب المنىّ والمذي والودي مشددات وقيل تخفف وقال أبو عبيدة المنى وحده مشدد والآخران مخففان قال ولا أعلم انى سمعت التخفيف في المنىّ .
الورى
بفتح الواو وسكون الراء قرح شديد يكون في الجوف يقاء منه القيح والدم . قلت وهو السلّ وتقدم الكلام عليه مفصلا والعرب تقول وراه الله اى رماه بذلك الداء وتقول أيضا للبغيض إذا سعل وريا وقحابا وللحبيب إذا عطس رعيا وشبابا . وقال في التهذيب الَوَرى يعنى بالتحريك داء يصيب الانسان في جوفه مقصور يكتب بالياء . ومنه يقال سلط الله عليه الورى وشرّ ما يُرَى فإنه خَيْسَرى وخَيْسَرى فَيْعَلى من الخسران ورواه ابن دريد خَنْسَرَى بالنون من الخناسير وهي الدواهي . وقال الأصمعي لا يعرف الوَرَى من الداء بفتح الراء انما هو الوَرْى باسكان الرا فصرف إلى الورى بفتحها عن الاتباع . وقال أبو العباس ثعلب امام الكوفيين الوَرْى بسكون الراء المصدر وبفتحها الاسم والوَرَى محركة الخلق تقول العرب ما أدرى أىّ