بدا مثل مصقول من البرد أخضر * بدا منه أطراف البنان المطرف
وقال ابن قزل : ( من الخفيف ) .
إن عنابنا الذي قد أتانا * راقنا منظرا كما طاب مخبر
حار ضدين يانعين فوافى * أحمر اللون قانيا وهو أخضر
حرف الغين
18 - غبيراء
شجر أصبر من كل خشب على النار ، وإن شمت زهره امرأة هيجها للجماع حتى تطرح الحياء ، والتنقل بثمره يبطئ السكر ويحبس القئ ، ويمنع إدرار البول .
حرف الفاء
19 - شجر الفستق
برى وجبلى ، مشاكل للجوز واللوز ، ويزرع حبه ، وتحول أصوله ، وتحويله أصلح ، ويزرع من أول آذار إلى آخر نيسان « 1 » ، وتوافقه الأرض الخشنة اليابسة ولا يحتاج لكثير ماء ، وهو بجميع أجزائه حار يابس ، واللب حار معتدل في الرطوبة ، وهو قليل الغذاء ، وقشره الأعلا والملاصق ينفعان المعدة ، ويحبسان الاستطلاق بقوة ، سيما الأعلى ، ومضغه يطيب النكهة ، ويشد عمود الأسنان ، ويقوى الهضم ، ويصلح فساد الهواء والوباء ، إذا عمل منه شراب بسكر ، وأكل الفستق ينفع نهش الهوام « 2 » ، والسم البارد ، وليس في اللبوب المأكولة أنفع للمعدة منه إذا كان مع
هامش
( 1 ) مفتاح الراحة 166 .
( 2 ) النويري 11 / 93 .