وبدا الروض في ثياب من الزهر * شذاها بنفسج وعرار ( ثمام )
وقال الصابى وأجاد : ( من الكامل ) .
ما زلت في سكرى ألمع كفها * وذراعها بالقرحى والآثار
حتى تركت أديمها وكأنما * غرس البنفسج منه في جمّار
وقال آخر : ( من مجزوء البسيط ) .
بنفسج يانع زكى * يزهو على ريح كل ورد
كأنه عند ناظريه * آثار قرص من فوق خد
وقال آخر : ( من الكامل ) .
ولقد ذكرتك في رياض بنفسج * والماء في أرجائها يتدفق
فكأنما هي سالفاك ملاحة * والماء فيها دمعي المترقق
وقال آخر : ( من مجزوء البسيط ) .
بنفسج الروض تاه عجبا * وقال طيبي للجو ضمّخ
فأقبل الزهر في احتفال * والبان من غيظه تنفّخ
وقال ابن وكيع : ( من الرجز ) .
وروضة تزهر من بنفسج * كأنها أرض من الفيروزج
قد لبست غلالة زرقاء * وكايدت بلبسها السماء
وقال الداعي « 1 » في مليح ينتف : ( من الخفيف ) .
لا أرى لقط عارضيه قبيحا * يا عذولا عن حبه ظل ينهى
هامش
( 1 ) علي بن المظفر بن إبراهيم ، علاء الدين الكندي المعروف بالوداعى ( كاتب ابن وداعة ) ، المتوفى 716 ه .