تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ينابيع المودة لذوي القربى ( على و شكوه غدير بر فراز وحى و رسالت ) ( فارسي ) — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
براى آنان دعا مىخواند تا وارد خانهء خود شدند . مؤلف « 1 » گويد : گفتم : معناى « شبليكما » حسن و حسين عليهما السلام مىباشند ( و سپس مىافزايد ) : در خبر آمده كه جبرئيل عليه السلام به رسول خدا صلى اللّه عليه و آله و سلم گفت : آن دو بزرگوار حسن و حسين عليهما السلام را به نام دو فرزندان هارون ( شبّر و شبير ) بخواند . زيرا على عليه السلام نسبت به رسول خدا همان نسبت هارون به موسى را داشت . آن حضرت فرمودند : ( انّ لسانى عربى فاسميهما بمعناهما ، اى حسنا و حسينا ) يعنى : زبان من عربى است پس من اين دو عزيز را به معناى آن دو اسم مىخوانم و معادل عربى آن دو اسم حسن و حسين است . و خطبه‌اى كه مشتمل بر تزويج بود و رسول خدا آن را در تزويج فاطمه به على عليهما السلام خواندند صورتش چنين است :

متن خطبه عقد على و فاطمه عليهما السلام

الحمد للّه المحمود بنعمته ، المعبود بقدرته ، المطاع سلطانه ، المرهوب عن عذابه و سطوته ، النّافذ امره فى سمائه و ارضه ، الّذى خلق الخلق بقدرته ، ميّزهم باحكامه ، و اعزّهم بدينه و اكرمهم بنبيّه محمد صلى اللّه عليه و آله و سلم ، و انّ تبارك اسمه ، و تعالت عظمته ، جعل المصاهره سببا لاحقا و امرا مفترضا « 2 » ، و انتجّ بها الارحام ، و التزم
هامش
( 1 ) - مرحوم شيخ سليمان بلخى قندوزى . ( 2 ) - با همهء تأكيداتى كه خداوند جل جلاله در قرآن و معصومين عليهم السلام در سخنان خود فرموده اند مع الوصف فقهاء ازدواج را به خودى خود مستحب مىدانند ، مگر از افتادن به خطا بترسند كه واجب مىشود .
ينابيع المودة لذوي القربى ( على و شكوه غدير بر فراز وحى و رسالت ) ( فارسي ) — صفحة 470 | القندوزي / محمد على شاه محمدى